أبو علي الشيشاني يهدد لبنان ويُوجه رسالة إلى أهل السنة

عاصمة الشتات6 ديسمبر 2014آخر تحديث : منذ 5 سنوات
أبو علي الشيشاني يهدد لبنان ويُوجه رسالة إلى أهل السنة
مشاريع شقق جهاد أبو سيدو

بعد أيام على توقيف زوجته من قبل السلطات الأمنية اللبنانية في طرابلس شمال لبنان، هدد القيادي في تنظيم داعش، أنس شركس المعروف بـ"أبو علي الشيشاني بخطف نساء وأطفال عناصر من الجيش اللبناني.

وفي فيديو مصور نشره أحد المواقع اللبنانية، توجه فيه إلى "أهل السنة في لبنان" وإلى أهل طرابلس تحديداً، قائلا: "زوجتي علا مثقال العقيلي "أم علي" أُخذت منذ يومين من طرابلس التي تُسمى "قلعة المسلمين"، محملاً المسؤولية الكاملة إلى رئيس هيئة العلماء المسلمين الشيخ سالم الرافعي بخروج زوجتي "الآن الآن الآن قبل أي وقت".

وقال الشيشاني للرافعي: "أنت المسؤول أمام الله، وأهل السنة مسؤولون كل المسؤولية عن أعراضنا التي تُساق إلى السجون.

ثم عاد وتوجه إلى من وصفهم "بالمخنثين" من الجيش اللبناني قائلاً: "إن لم تخرج زوجتي في القريب العاجل فلا تحلموا أن يخرج العسكريون اللبنانيون المخطوفون".

وأضاف مهدداً: "إن لم تخرج زوجتي وأطفالي فنساء وأطفال الجيش اللبناني هدف مشروع لنا، وسأبدأ بالتحرك، وسآسر أطفال ونساء جيش الروافض".

وختم رسالته متوجهاً إلى زعيم داعش أبو بكر البغدادي، قائلاً روحي وأولادي فداك.
 

وتعليقاً على توجيه أبو علي الشيشاني ما يشبه الإنذار للشيخ سالم الرافعي، قال مصدر في "هيئة العلماء المسلمين" لصحيفة "الحياة" ان "الشيشاني حمّلنا مسؤولية معنوية وهذه وجهة نظر. فالشيخ الرافعي ليس بيده اي سلطة. انها مسؤولية معنوية عن الأطفال والنساء، هكذا قرأنا رسالته. وقبل الرسالة وبعدها الأمر نفسه، الهيئة تقوم بما يجب ان تقوم به من اتصالات. فنحن نرفض الظلم على اي امرأة، سنية كانت ام غير سنية، وهناك نموذج راهبات معلولا".

وأضاف المصدر في الهيئة: "نعرف واجبنا. ولا احد يحمّلنا اكثر من طاقتنا. بذلنا تضحيات ومن دمنا لإيقاف المعركة في عرسال ولدى الطرفين- الرافعي كان أصيب بالرصاص أثناء انتقاله إلى عرسال للتوسط في آب الماضي-. ونتفهّم مشاعر الرجل فزوجته هي الموقوفة ولن نقرأه تهديداً".

وعن نتائج تحرّك الهيئة باتجاه الدولة، قال: "لم نلمس اي ايجابية. كنا سحبنا يدنا من ملف العسكريين المخطوفين لأن الدولة لا تريد تقديم تنازلات وكذلك الخاطفين، ووجدنا ان الملف سائر باتجاه حائط مسدود وآثرنا الانسحاب. واليوم نرى ان توقيف النساء أمر اقحموه اقحاماً وهو لا يليق بالدولة. ما ذنب امرأة اذا كان زوجها مطلوباً؟". 
 

مشاريع شقق جهاد أبو سيدو
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


أدخل الرمز التالي *

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.