أرادوها فتنة فجاء الرد إجماعاً على الوحدة

عاصمة الشتاتwait... مشاهدةآخر تحديث : الإثنين 5 أغسطس 2019 - 12:34 مساءً
أرادوها فتنة فجاء الرد إجماعاً على الوحدة
مشاريع شقق جهاد أبو سيدو

إذا كان البعض توهم للحظة، بأن ما حدث مؤخراً في مخيم عين الحلوة، من اغتيال حسين جمال علاء الدين، على يد بلال محمد العرقوب وولديه يوسف وأسامة، من شأنه أن يثير الأحقاد مجدداً في المخيم، ويتسبب بشرخ في صفوف أبنائه، بعد الوحدة التي تجلت في المسيرات الاحتجاجية ضد قرار وزير العمل اللبناني، كميل أبو سليمان، وتكريس “مربعات أمنية” مرة أخرى، فإن هذا الوهم سرعان ما سقط، من خلال وحدة الموقف بين القوى الوطنية والإسلامية، والقضاء على العرقوب وتسليم ولديه لمخابرات الجيش اللبناني، والقبض على الإبن الثالث محمد.

وقد عززت المشاركة الشعبية الواسعة في جنازة علاء الدين الوحدة والتأكيد على رفض الفتنة والاقتصاص من الأيدي الملطخة بالدم، ما شكل استفتاء على ضرورة اجتثاث الظواهر العبثية وتوفير الأمن والاستقرار للمخيم والجوار، من أجل تحقيق المطالب الشعبية والمدنية والإنسانية.

لقد حملت الأحداث الأخيرة، أكثر من رسالة إلى داخل المخيم وخارجه، فهي أبدت حرصاً شديداً على توفير الأمن والهدوء، والقضاء على أي ظاهرة مخلة بالاستقرار في المخيم.

كما أبدت حرصها على أمن الجوار اللبناني، ورداً على كل الأصوات ووسائل الإعلام التي تحرض على الفلسطينيين، وتنفث سموم العنصرية بحقهم، موضحة أن كل من تسول له نفسه بإشعال نار الفتنة أو افتعال معارك جانبية في المخيم سيلقى المصير ذاته الذي لقيه العرقوب.

أرادوها فتنة وتصدعا للأمن، فجاء الرد إجماعاً شعبياً لا مثيل له، ووحدة قوية بين كل القوى السياسية، من أجل التفرغ لمواجهة الأخطار التي تتهدد القضية الفلسطينية، والمطالب الشعبية المحقة.

وكالة القدس للأنباء – خاص

مشاريع شقق جهاد أبو سيدو
رابط مختصر
2019-08-05
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

أدخل الرمز التالي *

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع عاصمة الشتات - وهي تعبر عن رأي كاتبها حصرياً.

عاصمة الشتات