أهالي تجمع جل البحر للاجئين الفلسطينيين: الأمواج تقتحم منازلنا ونناشد استكمال السد البحري

2019-12-27T22:59:30+03:00
2019-12-27T23:01:32+03:00
الشتات
عاصمة الشتات27 ديسمبر 2019آخر تحديث : منذ 6 أشهر
أهالي تجمع جل البحر للاجئين الفلسطينيين: الأمواج تقتحم منازلنا ونناشد استكمال السد البحري
مشاريع شقق جهاد أبو سيدو

وكالة القدس للأنباء – زهراء رحيل

“والله ما نمنا الليل للفجر ونحن قاعدين على الكراسي، شو بدنا نعمل لفراش مليان مية من الشتاء “

هكذا كانت ليلة البارحة على أهالي تجمع “جل البحر” حيث اجتاحت الأمطار منازلهم من تشققات الجدران ومن النوافذ المهترئة ومن بين ألواح الزينكو.

أم خليل إبنة جل البحر روت معاناتها لـ”وكالة القدس للأنباء” بعد تلك الليلة العاصفة فقالت “كيف بدنا ننام وكل شي مليان مي، وجنب البيت صار جورة غمقها متر، فقمت أنا وولادي وجارتي ورحنا ننام عند بنتي”.

وأضافت “الحمدلله هاي حياتنا ما طالع بإيدنا شي، يعني عندي غرفة نوم كل سنة بالزاوية بتنخسف شوي “.

وتسائلت أم خليل لماذا تم بناء سد بحري في جل البحر من الطرفين ليبقى الحي الوسط عرضة لأمواج البحر ما زاد الطين بلة.

وتؤكد جارتها أم حسين أنه بعد بناء السد من الطرفين أصبحت أمواج البحر ترتطم بالمنزل بشكل أقوى بكثير من قبل ، وباتت الأمواج تسحب الرمال من تحت المنازل حتى أصبحت عرضة للانهيار متمنية أن يتم إخماد السد البحري لحل المشكلة.

بدورها قالت أم هادي: “الشتاء على أهالي جل البحر مخيف خصوصا أن الأمواج تصل إلى الشرفة وتدخل إلى المنازل في كثير من الأحيان، وبالأمس وصلت المياه إلى الدكانة، وكنا نخاف أن تقتلع الرياح ألواح الزينكو”.

أهالي جل البحر يناشدون “وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا” والفصائل الفلسطينية كل عام لاكمال السد البحري، ولكن حتى الآن لم يتحقق شيء

مشاريع شقق جهاد أبو سيدو
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


أدخل الرمز التالي *

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.