إنقسامٌ في «جبهة التحرير الفلسطينية»

عاصمة الشتاتwait... مشاهدةآخر تحديث : الخميس 13 يوليو 2017 - 9:18 صباحًا
إنقسامٌ في «جبهة التحرير الفلسطينية»
المزايا العالمية للتطوير العقاري

برزت على الساحة الفلسطينية خلافات وإنقسامات في «جبهة التحرير الفلسطينية» التي تعود الى العام 1983، وهو ما علمت به «الجمهورية» من مصادر فلسطينية رفيعة المستوى، حيث يتولّى الكلام بإسم الجبهة، أمينُها العام ناظم اليوسف المقيم في صيدا وشقيقُه عضو المكتب السياسي للجبهة صلاح اليوسف في مخيّم عين الحلوة، علماً أنهم أعضاء في إطار منظمة التحرير الفلسطينية، حيث يبرز بينهم وبين مسؤول «جبهة التحرير الفلسطينية» في لبنان محمد ياسين المقيم في الرميلة وعضو المكتب السياسي معه ومسؤول صيدا محمد فلوس، الخلاف العمودي والأفقي، حيث يتبع ياسين ومجموعته تحالف القوى الفلسطينية. من جهته، أكد ياسين لـ«الجمهورية» الإنقسام والخلاف، وأنه ليس جديداً وإنما يعود الى العام 1983 وليس خلافاً شخصياً إنما صلاح اليوسف رفض الحديث وعاتبنا بنبرة لا تخلو من الحدّة، ثم اتصل بقيادات فلسطينية ولبنانية طالباً منها الضغط علينا لعدم إثارة الموضوع.

ولوحظ أنّ إمام مسجد الغفران في صيدا الشيخ حسام العيلاني زار اليوسف وياسين، كونه الخبير بالشؤون الفلسطينية وعلاقته منفتحة على الجميع، وسألت أوساط فلسطينية في حديثٍ لها مع «الجمهورية» عمّا إذا كان العيلاني يعمل على توحيد وجهات النظر بين الطرفين لتضييق الخلافات وردم الهوّة بينهما ورأب الصدع، خصوصاً وأنّ مقدّرات الجبهة بيد الأخوين اليوسف، وهما ينطقان بإسمها في حين أنّ ياسين ينطق بإسم الجبهة ويعلن أنه الشرعي لها في لبنان.
وأضافت المصادر أنّ «صلاح اليوسف يرفض القبول بأيّ طرح في هذا الخصوص لاعتبار نفسه وشقيقه ممثلين لشرعية الجبهة، مشيرةً الى أنّ العيلاني وخلال لقائه كل طرف على حدة، كان يتطرّق الى وضع مخيم عين الحلوة حيث رفض أن يتحوّل المخيم بيئةً حاضنة للإرهابين، مشيداً بدور «عصبة الأنصار» وتسليمها الإرهابي خالد السيد للأمن العام، وأكد أنّ الجيش والقوى الأمنية اللبنانية تحقق إنجازاتٍ لصالح الوطن في اعتقال الإرهابيين والوصول الى أوكارهم في عرسال، وأنه بعد السيد لا خيمة فوق رأس أحد من المطلوبين المتوارين في عين الحلوة، وهذا يستدعي تعزيز دور القوة الفلسطينية المشترَكة للقيام بدورها من خلال التنسيق والتعاون مع الجيش والأمن العام».

  وأكد العيلاني أنّ الإرهاب التكفيري على نهايته بعد استعادة الموصل وبعد إنجازات الجيش في عرسال، مطالباً بإعطاء الفلسطينيين الحقوق المدنيّة والإجتماعية من خلال السماح لهم بتملّك شقق والعمل ضمن القوانين اللبنانية.

  من جهة أخرى، سلّم كل من المدعو (محمد ح.) الملقب «أبو القساطل» والمدعو (مصطفى ف.) نفسيهما الى قيادة منطقة الجنوب الإقليمية في قوى الأمن الداخلي، والمذكوران مطلوبان بموجب مذكرات قضائية على خلفية إطلاق نار في صيدا القديمة.

وجنوباً، تعرّض مدير موقع البرج الشمالي الفلسطيني أحمد دحويش لإحراق سيارته، ورغم أنّ الخلافات فلسطينية- فلسطينية، فقد دان بيان بإسم ما يُعرف بـ«منتدى الإعلاميين الفلسطينيين في المخيمات» هذا العمل الخطير الذي لن يثني الإعلاميين الفلسطينيين عن مواصلة مسيرتهم الصحافية في قول كلمة الحق والدفاع عن حقوق شعبنا»، مطالباً القوى الأمنية في المخيم القيام بواجبها بكشف المجرمين وتسليمهم للقضاء اللبناني، كما اتصل رئيس المنتدى محمد دهشة بدحيوش مستنكراً إحراق سيارته.

المصدر: علي داود – الجمهورية

Advert test
رابط مختصر
2017-07-13T09:14:46+00:00
2017-07-13T09:18:52+00:00
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

أدخل الرمز التالي *

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع عاصمة الشتات - وهي تعبر عن رأي كاتبها حصرياً.

عاصمة الشتات