الاعلام الصهيوني: حماس أنشأت ترسانة صاروخية جنوب لبنان ومحاولة اغتيال حمدان في صيدا لإحباط الجبهة وحركة حماس تنفي أمتلاك ترسانة صاروخية جنوب لبنان

عاصمة الشتاتwait... مشاهدةآخر تحديث : الإثنين 5 مارس 2018 - 4:40 مساءً
الاعلام الصهيوني: حماس أنشأت ترسانة صاروخية جنوب لبنان ومحاولة اغتيال حمدان في صيدا لإحباط الجبهة وحركة حماس تنفي أمتلاك ترسانة صاروخية جنوب لبنان
مشاريع شقق جهاد أبو سيدو

نفى مصدر مسؤول في ​حركة حماس​ للنشرة ما نقلته وسائل إعلام اسرائيلية بأن حركة حماس أنشأت ترسانة اسلحة صاروخية في جنوب ​لبنان​ للرد على الاعتداءات الاسرائيلية التي تستهدف غزة ، مؤكدا ان “هذه التسريبات اسرائيلية للايقاع بين حماس و​حزب الله​”، مشددا على ان “العلاقات قوية ومميزة ونحن نتصدى للعدو الاسرائيلي من داخل الاراضي ال​فلسطين​ية ونحترم لبنان وخصوصياته ولا نتدخل بشؤونه الداخلية”.

وشدد المصدر على ان “حركة حماس ليس لديها اي عمل عسكري خارج فلسطين ومنذ انطلاقتها لم تتطلق طلقة واحد خارج فلسطين”.

وكانت قد كتبت صحيفة معاريف العبرية عبر موقعها الإلكتروني اليوم السبت، تقريراً مطولا حول ترسانة حماس الصاروخية في لبنان.

وقالت “معاريف”، أنّه وفقا لتقارير أجنبية، فإن محاولة اغتيال القائد الأعلى للمنظمة في صيدا “محمد حمدان” أحبطت محاولته إنشاء جبهة أخرى في الشمال. كانت المنظمة الإرهابية الشيعية غاضبة من المبادرة، وتم تفكيك البنية التحتية لحماس_ على حد قولها_ .

وأضافت الصحيفة، قبل حوالي شهر ونصف، دخل محمد حمدان (أبو حمزة) يوم الأحد 14 يناير / كانون الثاني سيارته بي ام دبليو الفضية في مدينة صيدا بجنوب لبنان. وفي غضون ثوان، هز انفجار ضخم الشارع. وقد تحطمت السيارة، وتضررت المنازل المجاورة بسبب الانفجار

ووفقا للصحيفة يقدر أن الجهاز المتفجر، الذي قال الجيش أنه يزن حوالي نصف كيلوغرام، تم تجميعه من قبل المهنيين، وتمكن حمدان من فتح الباب والقفز، وأفيد في البداية أنه أصيب بجروح طفيفة في ساقه.

وقال وزير الجيش” افيغدور ليبرمان” بعد ايام من محاولة الاغتيال ان حماس التى لا تريد مهاجمة اسرائيل من غزة خوفا من ردها القاسى وعلى الرغم من جهودها المستمرة للعمل من الضفة الغربية تسعى الى اقامة خط مواجهة جديد فى جنوب لبنان.

وفي ظل هذه الخلفية، قالت مصادر مخابرات غربية لـ “معاريف ويكيند” إن حمدان مسؤول عن هذه الخطة، وأن أولئك الذين قرروا الاغتيال أرادوا تعطيل جهوده.

وأضاف ليبرمان : يمكننا أن ندعو برنامج “الجبهة الشمالية” لحماس. وحاولت المنظمة أن تنشئ في جنوب لبنان منطقة ذات تركيز فلسطيني كبير (على الرغم من أن الأرقام الرسمية الأخيرة كانت أقل مما كان يعتقد لسنوات)، ولا سيما في مخيمي اللاجئين في صور وصيدا.

وفي هذا السياق قالت الصحيفة : انه وقبل حوالى ستة اشهر كشف رئيس الشين بيت ناداف أرجمان امام الوزراء فى اجتماع لمجلس الوزراء حول منظمة حماس فى لبنان وخطتها لاقامة “بؤرة استيطانية” فى البلاد وان الهدف هو تخزين كمية كبيرة من الصواريخ واطلاقها فى وقت صدور الامر. بين إسرائيل وحماس في غزة، ستكون المنظمة قادرة على إطلاق الصواريخ من الحدود الشمالية، مما يشكل تحديا لإسرائيل بفتح جبهة ثانية_ على حد تعبيرها_.

ولكن وراء الخطة كانت فكرة أكثر جرأة وأكثر جرأة: المنظمة تأمل في إطلاق الصواريخ من لبنان أنها أيضا تشابك حزب الله وسحبه إلى الحرب. ووفقا لمصادر المخابرات الغربية، أنشأت حماس بنيتها التحتية دون علم حزب الله وبجهد لإخفائه. على العكس من ذلك، هذا غير مرجح: حزب الله يتعاون مع حماس، وعلى الرغم من كونه منظمة سنية أنشأتها جماعة الإخوان المسلمين، فإنه يعتبر حليف “المقاومة” ويشجعها على العمل ضد إسرائيل. يعامل حزب الله حماس في لبنان كضيف ويعاملها مثل الأخ الأكبر الذي يحتاج أخيه الصغير للمساعدة والمساعدة.

وعلاوة على ذلك، فإن حزب الله، الذي يعتبر نفسه “المالك” في لبنان، يتظاهر بمعرفة كل ما يجري في البلاد، وبالتأكيد في الجنوب. ومن أجل الحصول على المعلومات، لا تعتمد فقط على الأجهزة الأمنية اللبنانية، التي لها أيضا وجود مثير للإعجاب و “الشامات” التي تعمل من أجلها. وتحقيقا لهذه الغاية، أنشأ أيضا آليات مستقلة للاستخبارات والأمن، والتجسس الداخلي، وتوظيف الوكلاء، والاستماع إلى المكالمات الهاتفية، واقتحام أجهزة الكمبيوتر، حتى لا يفاجأوا بالأنشطة التي تجري في لبنان والتي لم تكن المنظمة الشيعية تعرفها مسبقا.

ومع ذلك، وفقا لمصادر المخابرات الغربية نفسها التي تحدثت معها، في هذه الحالة تمكنت حماس من خداع حزب الله وإخفاء تحركاته. ووفقا لنفس المصادر، لم يتعرض برنامج حماس السري في لبنان إلا بعد محاولة اغتيال حمدان. وبعد الانفجار، فتح جهاز الأمن الداخلي التابع لحزب الله تحقيقا، وعلى الرغم من أنه خلص إلى أن إسرائيل كانت وراء محاولة الاغتيال، فإنها تجاوزت الخطة السرية لحماس.

على أقل تقدير، لم يعجب حزب الله ما حدث تحت أنوفهم. وتفهم المنظمة أن الهدف النهائي لحماس هو سحبها إلى حرب ضد إسرائيل. واعتبرت حماس انه عندما بدأت حرب جديدة في غزة فان البنية التحتية السرية في لبنان التي حاولت اطلاقها ستطلق صواريخ على شمال اسرائيل. إسرائيل، فكرت حماس، لن تعرف عن تنظيمها في لبنان، تعتقد أن حزب الله كان وراء عمليات الاطلاق، وسوف يستجيب بقوة ضد أهداف المنظمة الشيعية.

وقالت الصيحفة انه وفقا للسيناريو الذي رسمته حماس، فإن حزب الله لن يكون قادرا على الجلوس مكتوفي الأيدي والاستجابة وفقا لذلك، وسوف تصبح الحدود اللبنانية جبهة أخرى أكبر وأكثر صعوبة لإسرائيل. وبعبارة أخرى، حاولت حماس أن تفعل لحزب الله ما تقوم به المنظمات السلفية الصغيرة في غزة: إطلاق الصواريخ إلى إسرائيل من أجل إثارة الاستفزاز وتصعيد الوضع وتدهوره إلى درجة الحرب.

مشاريع شقق جهاد أبو سيدو
رابط مختصر
2018-03-05 2018-03-05
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

أدخل الرمز التالي *

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع عاصمة الشتات - وهي تعبر عن رأي كاتبها حصرياً.

عاصمة الشتات