الانقسام الفتحاوي يقتل الشتات الفلسطيني و الرأي الحر

مقالات
عاصمة الشتات20 نوفمبر 2014آخر تحديث : منذ 6 سنوات
الانقسام الفتحاوي يقتل الشتات الفلسطيني و الرأي الحر
مشاريع شقق جهاد أبو سيدو

موقع عاصمة الشتات قلم

 

ما ان شبه انتهى الانقسام الفلسطيني بين حركة حماس و فتح من جهة و الذي مرر العديد من المشاريع التي لا تخدم مصالح الشعب بحجته , حتى برز انقسام جديد هو بين محمد دحلان و الرئيس ابو مازن , انعكس على ارض واقع القضية الفلسطينية كلها و خاصة في الشتات .

و يصادف ايضا ان الرئيس ابو مازن هو ممسك بالعديد من المراكز منها رئيس السلطة الفلسطينية و التي يحق لأي فلسطيني انتقاد ادائه من ضمن قدسية حرية الرأي , و منها انه امين سر حركة فتح و التي يجب ان يشجع او ينتقد اداؤه في هذا المنصب هم ابناء الحركة , و امين سر منظمة التحرير و التي يعود رأي الفصائل المنضوية تحت هذه المنظمة بالاهمية و يأخذ اي قرار حسب القانون الداخلي , كان لا بد من التوضيح بداية اننا و ان لم نكن ننتمي لحركة فتح العملاقة الا اننا يحق لنا ان نمدح ان ننتقد سلطتنا دون اعتبارنا نتكلم ضد حركة فتح , اذ ان الخلط في المناصب و السلطات من سيادة الرئيس و ليس من سيادة الشعب طبعا .

و لكن ما يجري  على ارض واقعنا اليوم , ان اي نقد لأداء ما للرئيس يجابه صاحبه بسلسلة اتهامات انك من الطرف الفتحاوي الآخر و ان العميد دحلان هو المحرك , و تقف هنا كمواطن عاجز عن التعبير و عاجز حتى عن الوصول لحقك حتى لا تسبقكك اتهامات جاهزة في ادراج ابواق السلطان . الا انه من الغريب ان يكون الانتماء لتيار الدحلان تهمة بينما الانتماء لتيار عباس بطولة !!!  و كأنسان عادي لا انتمي لاي فصيل او تيار ما همي الا كرامتي و حقي في العيش , فلا يعنيني كثيرا مثل هذا الخلاف , و لا حتى خلاف حماس و حركة فتح فالجميع و ان اختلفو متفقين علينا .

 

الخلافات الداخلية في اي فصيل , او داخل السلطة الواحدة او حتى بين غزة و الضفة لم تعد تعني الفلسطيني العادي كثيرا , و لكن يعنينا ان نقول ان هناك في الشعب الفلسطيني من هو ضد المفاوضات و ادانة المقاومة دون ان يكون متهم في ما لم يعد يعنيه كثيرا و من قال اما ان اكون مع هذا و اما ذاك و من الذي حدد هذه الخيارات و نقطة على سطر الحرية و من هو المخول بتوزيع شهادات وطنية و انتماء على عموم الشعب ؟. ان استخدام هذه  الاتهامات ما هو الا عجز حقيقي و محاولة قمع و تسكيت لكل صوت حر في مجتمعنا الفلسطيني .

مشاريع شقق جهاد أبو سيدو
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


أدخل الرمز التالي *

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.