الشيخ ابو شريف: لماذا تحمل الشعوب السلاح؟

عاصمة الشتاتwait... مشاهدةآخر تحديث : الأحد 11 فبراير 2018 - 9:34 صباحًا
الشيخ ابو شريف: لماذا تحمل الشعوب السلاح؟
مشاريع شقق جهاد أبو سيدو

بقلم: الشيخ ابو شريف عقل

لماذا تحمل الشعوب السلاح؟

سؤال لو اجبنا عليه لأدركنا ان السلاح بأيدينا ومنذ عقود فقد مبرر وجوده بل انقلبت وظيفته وبالا وأصبح حملا ثقيلا لا طاقة للناس به .

إن مهمة السلاح وحامليه هي الدفاع عن الدين والارض والعرض والمال ..

وبنظرة سطحية لا تحتاج الى كثير تفكر ندرك ان السلاح اصبح يسيء للدين ويصد عن سبيل رب العالمين .. بجهل الجاهلين او بتخطيط المنتفعين .

أما الدفاع عن الارض فحدث ولا حرج .. لا علاقة للسلاح الذي بأيدينا بفلسطين . استعملناه في كثير من الساحات إلا في الجليل والقدس ويافا وحيفا والناصرة . فعن اي أرض نتكلم ? هل فلسطين هي احياء المخيم وأزقته .. كم انت مظلومة يا فلسطين .. قبلة المسلمين في بداية العهد وقبلة المتاجرين لمن خانوا العهد والوعد ..

اما الدفاع عن العرض .. فأعراضنا مصونة داخل بيوتها .. كم مرة كان السلاح وحامليه سبباً في اخراج امهاتنا وبناتنا وزوجاتنا الى الشوارع والساحات . لم يستطعن حتى ارتداء الحجاب .. اين ينمن .. كيف يقضين حواءجهن … كثيرة هي الأسئلة التي في الأذهان نشعر بالخجل عند الإجابة عليها . اما اذا كان حمل السلاح دفاعاً عن المال فنحن ايها الناس من خرب بيوتنا بأيدينا .. احياء كاملة مدمرة .. مهجرة .. لا حياة فيها . .لا اقتصاد .. لا عمل ..

لا الاسلامي يعرف لماذا يحمل السلاح وكيف وجهته ولا الوطني يعرف عن وطنه شيء ولا متى يطلق الرصاص وعلى من .. شباب في مقتبل العمر يقتلون .. لا لشيء

بيوت هي جنى العمر تدمر وتحرق لا لشيء ..

فلماذا نحمل السلاح .

ايها القلة القليلة الصادقة المصدقة بدينها وبقضيتها لا تظهروا سلاحكم بالشوارع خبؤوه واحفظوه في اعز واغلى الأماكن حتى لا يصاب بعدوى التفلت والقتل بغير حق .. عسى الله ان يكرمكم بقتال اليهود لتنالوا العزة والشرف انتم وسلاحكم .

مشاريع شقق جهاد أبو سيدو
رابط مختصر
2018-02-11 2018-02-11
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

أدخل الرمز التالي *

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع عاصمة الشتات - وهي تعبر عن رأي كاتبها حصرياً.

عاصمة الشتات