الصحافة اللبنانية: رغم الاغتيال.. إيجابيات في “مخيم عين الحلوة”

عاصمة الشتاتwait... مشاهدةآخر تحديث : الجمعة 5 أغسطس 2016 - 4:45 مساءً
الصحافة اللبنانية: رغم الاغتيال.. إيجابيات في “مخيم عين الحلوة”
المزايا العالمية للتطوير العقاري

وكالة القدس للأنباء – خاص

يواصل مخيم عين الحلوة، الموضوع تحت الرقابة الإعلامية المشددة، حفظ صورته الآمنة والمستقرة، وتعمل قواه الفاعلة على ضبط الأوضاع وعدم السماح لأحداث فردية من هنا وهناك أخذ المخيم إلى أتون فتنة يؤكد الفلسطينيون جميعاً أنهم بغنى عنها. فالأحداث الفردية الموجودة في كل مدينة وقرية وحي على الساحة اللبنانية، موجود مثلها في المخيمات الفلسطينية… وهي اليوم ممسوكة، والمخيم أكثر أمناً وانضباطاً ووعياً ومسؤوليةً. إنها رصاصات فارغة طائشة لا صوت لها ولا أثر على الأمن الكلي لمخيم عين الحلوة. فعلى الرغم من الحادثة الأليمة التي أدت لسقوط قتيل في إشكال فردي أمس الخميس، ظل الوضع الأمني ممسوكاً، وانحصرت مفاعيله حيث مكان وقوعه، خاصة بعدما بادرت القوة الأمنية الفلسطينية إلى تطويق ذيول الإشكال، وتسليم القاتل إلى مخابرات الجيش اللبناني، ما أدى لتنفيس الاحتقان، وإعادة الأمور إلى نصابها. وبالأمس احتضنت مدينة صيدا اجتماعاً فلسطينياً – لبنانياً في ثكنة محمد زغيب، ضم رئيس فرع مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب العميد خضر حمود ووفد كبير من “اللجنة الأمنية الفلسطينية العليا” تقدمه اللواء صبحي أبو عرب وضم ممثلي مختلف القوى الفلسطينية الوطنية والاسلامية. وقد تابعت الصحافة اللبنانية الأوضاع الفلسطينية وخصوصاً مخيم عين الحلوة. وتناولت صحيفة المستقبل الجولة الميدانية التي قام بها الوفد الفلسطيني على فعاليات مدينة صيدا، مشيرة إلى المواقف والأجواء الإيجابية التي “تمثلت في طمأنة وفد اللجنة من التقاهم وتأكيده الحرص الفلسطيني الكامل على الجوار اللبناني، وعدم السماح بأن يصدر عن المخيم أو منه أي شيء يمكن أن يسيء لأمن واستقرار صيدا ولبنان، وفي نفس الوقت تبلغ وفد اللجنة خلال الجولة رسالة لبنانية واضحة تؤكد عدم وجود أي نية باستهداف المخيم وانما هناك مخاوف تراود اللبنانيين بحاجة إلى بعض الخطوات لتبديدها وذلك من باب من الحرص على المخيم واهله”.

  وعلمت «المستقبل» ان العميد حمود كان واضحاً وصريحاً وايجابياً في مخاطبته لوفد اللجنة بضرورة الاستفادة من الأجواء الإيجابية التي تميزت بها لقاءاتهم مع فاعليات المدينة واستكمال هذه الخطوة بأن يكون هناك زخم على صعيد الخطوات العملية ترجمة للإجماع الفلسطيني الذي عبَّرت عنه اللجنة مجتمعة في كل لقاءاتها. وأن أعضاء اللجنة أبدوا كل تفهم وتقدير للكلام الذي سمعوه وخاصة لجهة حرص الجانب اللبناني على وقف النزف الأمني في المخيم والمتمثل بمسلسل القتل والاغتيالات والحوادث الأمنية التي يشهدها منذ سنوات وعلى منع أي محاولة للإخلال بأمنه او للنفاد منه للمس بأمن الجوار اللبناني، وبموازاة ذلك التنبه من أية حالات أو أفراد خارجين عن الإجماع الفلسطيني ثارت شبهات حول ارتباطها بجهات أو أعمال تسيء للمخيم وأهله وقضيته.

  من جهة أخرى أكد اللواء صبحي أبو عرب في حديث لصحيفة “الجمهورية”، أن «وضع مخيم عين الحلوة ممسوك أمنياً، وليست هناك أية مخاوف»، مشيراً إلى أن «ما تتحدث عنه بعض وسائل الإعلام عن وجود خلايا أو مجموعات إرهابية أو تكفيرية في المخيم هي أخبار مضخمة». وقال: «أهلنا وشعبنا داخل المخيم لن يسمح بوجود هكذا خلايا أو جماعات”. ولفت إلى أن «جميع القوى داخل المخيم متوافقة على أمن المخيم والجوار والحفاظ عليه ولن يكون مخيم عين الحلوة أو أي مخيم في لبنان شوكة في خاصرة الشعب اللبناني”. وتمنى ابو عرب «على بعض وسائل الإعلام التي تضخم الأخبار المتعلقة بالمخيم زيارة المخيم والاطلاع على أوضاعه عن قرب، والتعرف على واقع أهله وشعبه الذي يعاني من أوضاع معيشية واقتصادية صعبة وانعدام البنية التحتية ومقومات الحياة البسيطة»

Advert test
رابط مختصر
2016-08-05T16:45:10+00:00
2016-08-05T16:45:10+00:00
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

أدخل الرمز التالي *

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع عاصمة الشتات - وهي تعبر عن رأي كاتبها حصرياً.

عاصمة الشتات