اللينو: التصعيد في عين الحلوة متوقع ما دام الحسم مؤجلاً

عاصمة الشتاتwait... مشاهدةآخر تحديث : الإثنين 15 مايو 2017 - 5:18 مساءً
اللينو: التصعيد في عين الحلوة متوقع ما دام الحسم مؤجلاً
المزايا العالمية للتطوير العقاري

أطلق رئيس التيار الاصلاحي الديمقراطي لحركة “فتح” العميد محمود عيسى “اللينو”، جملة مواقف في لقاء خاص مع “المركزية” حول الاوضاع في مخيم عين الحلوة والمخيمات كافة.

وأشار الى أن “الرأي العام السائد يتوقع عودة الاشتباكات الى مخيم عين الحلوة، والسبب يعود لعدم انجاز الاستحقاقات المكلفة بها القوة المشتركة، التي لم تنتشر في كافة أنحاء المخيم ولم تلاحق المطلوبين المدانين باستهداف القوة “، مضيفا “لا شيء يدعو الى الاطمئنان في عين الحلوة وحتى في باقي المخيمات”.

أضاف “من المؤسف ان لم تتم الاستفادة من الاجماع الذي تحقق لمعالجة هذة الظاهرة الغريبة عن سلوكنا الوطني نتيجة حسابات البعض البعيدة من المصلحة العامة “.

  ولفت الى أن “ما يحصل من انفلات متنقل متعمد في مخيمات لبنان مرتبط بقضية اللاجئين وهناك من يسعى الى تأزيم المأزوم و الابقاء على ورقة المخيمات خاضعة للبازار السياسي”، مشيرا الى أن “هشاشة الوضع الفلسطيني في لبنان تسمح للمشاريع الاقليمية بالنفاذ الى الساحة الفلسطينية واستغلالها و محاولة توريطها في هذة المشاريع، ونحن دائما نعالج الظواهر و لا نذهب الى معالجة الاسباب و اجتثاث اصولها”.

  وتابع “جميعنا مدرك باننا نتعرض لاستهداف ما دمنا لم نعمل على تحصين جبهتنا الداخلية لذلك يبقى الخوف ملازما لنا على وضع المخيمات وقضية اللاجئين بمجملها”.

وحول النكبة والعودة قال اللينو “حلم العودة هو ركيزة نضالنا وحينما نتخلى عنه تنتفي ضرورة وجودنا، و رغم التراجع في ملف اللاجئين والويلات التي لحقت بهم و ما تزال الا اننا متمسكون بحلم التحرير العودة، ولهذا السبب انطلقت الثورة و قدمنا الشهداء وآلاف الاسرى “، مشيرا الى أن “اذا كانت الظروف الدولية وموازين القوى في غير صالحنا لا يعني ذلك ان قضيتنا فقدت عدالتها وشرعيتها”، مؤكدا “التمسك بإرث النضال”.

وتعليقا على قرار منع إقامة نشاطات في ذكرى النكبة على الحدود مع فلسطين في جنوب لبنان، قال “الامر يعود لتقديرات الموقف لدى الاجهزة الامنية اللبنانية وملخصه الحفاظ على امن المشاركين في ظل ظروف دقيقة وتهديدات اسرائيلية متزايدة على الحدود .”

وعن المساعي لعودته مع عناصر التيار المفصولين من “فتح” اليها قال “انتهت المساعي لكن لم تنته لدينا القناعات ولم تتبدل المبادئ التي تربينا عليها، نحن ابناء فتح وسنبقى والتفرد ليس قدرا محتوما على ابناء الحركة”.

أضاف “ما نقوم به في عين الحلوة باقي المخيمات هو تحصين امنها ومواجهة المشاريع التي تستهدفها بالاضافة الى الالتفات الى هموم اللاجئين و محاولات متواضعة من قبلنا لحل الازمات المعيشية الخانقة التي يعيشونه ، وهذا جزء من صلب خلافنا مع قيادة الحركة”، مشيرا الى أن ما يجمعنا والاخ محمد دحلان هموم وشجون القضية الفلسطينية مكوناتها الرئيسية”، مضيفا “خلافنا مع القيادة يقوم على ادارة هذة الملفات والنتائج الكارثية التي وصلنا اليها نتيجة تعنتهم و تفردهم بالقرار والتراجع الفاضح في دور الحركة على الصعيد الوطني والجماهيري”.

المصدر: المركزية 

Advert test
رابط مختصر
2017-05-15T17:18:24+00:00
2017-05-15T17:18:24+00:00
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

أدخل الرمز التالي *

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع عاصمة الشتات - وهي تعبر عن رأي كاتبها حصرياً.

عاصمة الشتات