المخيمات تواصل احتجاجاتها رفضاً لقرار وزارة العمل اللبنانية

عاصمة الشتاتwait... مشاهدةآخر تحديث : السبت 17 أغسطس 2019 - 5:04 مساءً
المخيمات تواصل احتجاجاتها رفضاً لقرار وزارة العمل اللبنانية
مشاريع شقق جهاد أبو سيدو

يواصل الحراك الشعبي السلمي في المخيمات الفلسطينية، احتجاجاته اليوم رفضاً لقرار وزير العمل اللبناني، كميل أبوسليمان الجائر بحق العمّال والمؤسسات الفلسطينية، حيث ستقام إعتصامات ولقاءات لتفعيل هذا الحراك حتى تحقيق مطالبه المحقة.

وأكد الحراك الميداني في مخيم نهر البارد، استمرار المسيرة للجمعة الغضب السادسة والسابعة والثامنة والتاسعة والعاشرة إلى أن يعود الوزير عن قراره، داعياً إلى رفع الظلم عن الشعب الفلسطيني وعدم التعامل معه على أسس أمنية إنما بعيون إنسانية

وفي مخيم البداوي، أنطلقت مسيرة شعبية مساء أمس الجمعة رفعت خلالها الأعلام الفلسطينية والشعارات المطالبة بإعطاء اللاجىء الفلسطيني حقوقه المدنية والإجتماعية والإنسانية في لبنان.

وفي مخيم شاتيلا، نظمت مسيرة ردد خلالها المشاركون هتافات رافضة للإجراءات التعسفية من قبل وزير العمل، كما أكدوا على استمرار تحركاتهم وتوحدهم حول مطالبهم العادلة.

وفي مخيم برج البراجنة، جالت مسيرة شعبية شوارع المخيم مرددين هتافات وشعارات رافضة للقرار المجحف مؤكدين استمرار الاعتصامات حتى يتم تراجع الوزير عن قراره.

وواصل أهالي مخيَّم الجليل والحراك الشبابي  في بعلبك احتجاجاتهم استنكارًا لقرار وزير العمل اللبناني المتعلق بموضوع إجازة العمل للاجئين الفلسطينيين.

وفي الجنوب، نفذت مسيرات في البص وبرج الشمالي والرشيدية والتجمعات الفلسطينية، طالبت برفع الظلم عن كاهل اللاجىء الفلسطيني وإعطاء الفلسطيني حقوقه المدنية والإجتماعية والإنسانية، والتراجع عن قرار وزارة العمل الجائر.

ونظمت “هيئة العمل الفلسطيني المشترك” والحراك الشعبي، واللجان الشعبية الفلسطينية، ولجان القواطع والأحياء تظاهرة حاشدة  بعد صلاة الجمعة أمس، انطلقت من أمام مسجد “النور” ومساجد مخيم عين الحلوة،  وذلك رفضاً لقرار وزير العمل اللبناني الظالم والمجحف بحق أبناء الشعب الفلسطيني.    

مشاريع شقق جهاد أبو سيدو
رابط مختصر
2019-08-17
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

أدخل الرمز التالي *

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع عاصمة الشتات - وهي تعبر عن رأي كاتبها حصرياً.

عاصمة الشتات