المريض الفلسطيني عبد الله محمود بلاطة يتحول الى قضية رأي عام.. وأبناء المخيم تتكاتف للمساهمة بتأمين تكلفة العلاج

عاصمة الشتاتwait... مشاهدةآخر تحديث : الإثنين 22 أبريل 2019 - 3:29 مساءً
المريض الفلسطيني عبد الله محمود بلاطة يتحول الى قضية رأي عام.. وأبناء المخيم تتكاتف للمساهمة بتأمين تكلفة العلاج
مشاريع شقق جهاد أبو سيدو

محمد دهشة | رئيس منتدى الاعلاميين الفلسطينيين في لبنان

تحولت قضية الفلسطيني عبد الله محمود بلاطة (23 عاما) من مخيم عي الحلوة، الذي يحتاج الى إجراء عملية علاجيّة في القلب، الى قضية رأي عام، بعدما وجه والده وأهله وأقاربه نداء انسانيا للمساعدة، فتضامنت معه المخيمات في لبنان، فهب أبناؤها الى تقديم يد العون والمساعدة من أجل تأمين تكاليف العملية الباهظ.

والمريض بلاطة يعاني من قصور في عضلة القلب وقصور في القلب وهو بحاجة إلى عملية زرع قلب إصطناعي هو حاليا يرقد في غرفة العناية المركزة في مركز لبيب الطبي في صيدا منذ 17 نيسان الجاري، والا فان حالته الصحية ستسوء وهي تكلف نحو 150الف دولار أميركي، دفعت منها وكالة الاونروا فقط 20 الف دولار اميركي، لا يملك أهله منهم شيئا، فسارع عدد من رجال الدين ووجهاء ولجان الاحياء والروابط الناشطين الفلسطينيين ومن مختلف المخيمات، الى اطلاق حملات لدعمه ومساعدته تحت شعارات مختلفة “والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه”، “إنّ السابقين إلى فعل الخيرات في الدنيا هم السابقون إلى جنّات عدن يوم القيامة”، “من ينفق إنما ينفق لنفسه”، “كالبيان يشد بعضه بعضا”.

وتعتبر حملة التضامن والمساعدة مع بلاطة من خطوة لافتة داخل المخيمات الفلسطينية في لبنان، اذ يعاني أبناء المخيمات أصلا من الفقر والعوز، وبالكاد يؤمنون قوت يومهم، فيما وكالة الاونروا لا تقدم لهم للمرضى كامل تكاليف العمليات الجراحية او الاستشفائية، بينما وزارة الصحة في الدولة اللبنانية لا تقدم شيئا بسبب الحرمان من الحقوق المدنية والاجتماعية والصحية، الا ان كلفة العملية الباهظة من جهة، وحياة الشاب العشريني من جهة اخرى، الهبت حماسة الناشطين وابناء المخيمات واشعلت فتيل التضامن، فتدحرجت ككرة الثلج لتطفىء لهيب المرض. 

وقد وجه والده محمود بلاطة الشكر الى كل ابناء المخيمات الذين هبوا لمساعدته من اجل انقاذ ابنه منالموت، معتبرا ان الشعب الفلسطيني كالجسد الواحد اذا تداعي عضو ورغم حالة الفقر والبؤس، الا ان ابناء المخيمات اصرواعلى المساعدة، البعض دفع مبلغا بسيطا والبعض الاخر تبرع بالحلى من الذهب، وما زالت حملة خير مستمرة من أجل تأمين كامل المبلغ.

وقد حدد المتطوعون على التبرعات مراكز ثابتة للتبرع سواء في عين الحلوة او مدينة صيدا، قبل ان تصل الحملة الى باقي المخيمات، بفضل سرعة انتشار الخبر على مواقع التواصل الاجتماعي بفضائه الرحب المختلف، عمد البعض الى اطلاق حملة 5 الاف ليرة لانقاذ بلاطة، والبعض الآخر تساءل عن دور القوى الفلسطينية في المساهمة بتأمين تكاليف العلاج وهي ابسط حقوق الانسان في الصحة والحياة، والبعض الثالث ناشد وزير الصحة اللبناني جميل جبق والرئيس الفلسطيني محمود عباس “ابومازن” التدخل الفوري لانهاء هذه المأساة الانسانية.

عبد الله بلاطة ما زال منتظرا اكتمال المبلغ لإجراء العملية ومن يود التبرع مشكوراً يمكنه الاتصال بوالده على الرقم 96171758760+

وما زالت الحملة مستمرة..

مشاريع شقق جهاد أبو سيدو
رابط مختصر
2019-04-22
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

أدخل الرمز التالي *

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع عاصمة الشتات - وهي تعبر عن رأي كاتبها حصرياً.

عاصمة الشتات