المريض عبدالله بلاطة يخضع لعملية زرع القلب اليوم.. وهو بحاجة الى دعائكم بعد تبرعاتكم مالية

عاصمة الشتاتwait... مشاهدةآخر تحديث : السبت 27 أبريل 2019 - 9:18 صباحًا
المريض عبدالله بلاطة يخضع لعملية زرع القلب اليوم.. وهو بحاجة الى دعائكم بعد تبرعاتكم مالية
مشاريع شقق جهاد أبو سيدو

بقلم – محمد دهشة – رئيس منتدى الاعلاميين الفلسطينيين في لبنان

تتجه الأنظار اليوم السبت الى مركز “لبيب” الطبي في صيدا، حيث من المقرر أن يخضع المريض الفلسطيني عبدالله محمود بلاطة (23 عاما) ابن مخيم عين الحلوة، لعملية جراحية في القلب، (اذ يعاني من قصور في العضلة وفي القلب ذاته ويحتاج إلى زرع قلب إصطناعي). والعملية الجراحية التي وصفت طبيا بأنها “دقيقة ومعقدة” في آن، ستبدأ صباحا وستستغرق ما لا يقل عن عشرة ساعات متواصلة، وسيقوم باجرائها ابن صيدا طبيب القلب، الدكتور لبيب لبيب أبو ظهر يعاونه فريق مختص من الاطباء ذوي الخبرة والكفاءة، وهو شقيق السيد معين ابو ظهر مدير مركز لبيب الطبي الذي تبرع بمبلغ عشرة الاف دولار اميركي مساهمة في كلفة العملية وشعورا منه بروح المسؤولية وهو لم يتوانى يوما عن تقديم الدعم لأبناء الشعب الفلسطيني في لبنان وبلسمة جراح مرضاه.


وقد تحولت عملية بلاطة الى قضية رأي عام، نظرا لكلفتها المرتفعة التي تصل الى 150 الف دولار أميركي، دفعت وكالة “الاونروا” منها 20 ألف دولار اميركي، فتضامن معه، ومد يد العون والمساعدة له، أبناء الشعب الفلسطيني في المدن والمخيمات في لبنان بدء من عين الحلوة، مرورا بالجنوب والشمال والبقاع، وصولا الى قلب العاصمة بيروت، والى دول الشتات واللجوء والاغتراب والمنافي، في أوسع حملة تضامن حملت الكثير من العبر بأن الشعب الفلسطيني أراد “الانتفاضة” سلميا على واقعه المرير، وهو المحروم من أبسط حقوقه المدنية والاجتماعية والصحية والحياة، فأراد بتضامنه أن يعبر عن غضب عارم، بأنه عازم على تحدي المرض.. بالشفاء، واليأس والاحباط بالأمل، والبكاء بالفرح، والسبب بسيط أن أبناء المخيمات أنفسهم يشعرون بمعاناة بعضهم البعض في المرض، ويدركون جيدا معنى العمليات الجراحية المكلفة، وأن تكون روح انسان بين الحياة والموت، فقد ملوا وهم يبحثون عن تأمين أموالها بين أروقة “الأونروا” الضيقة، فيما تقديمات الضمان الصحي لـ “منظمة التحرير الفلسطينية” محدودة بسبب الحصار السياسي والعجز المالي، وحتى الجمعيات الخيرية والانسانية.


والشعب الفلسطيني نفسه، نجح في تحويل “الغضب” العارم و”الانتفاضة” السلمية على الواقع المرير.. الى رسالة سياسية حازمة بعنوان انساني حاسم، بانه قادر بامتياز على التكاتف والتضامن والتوحد بعيدا عن الخلافات السياسية والانتماءات الحزبية وفي أصعب الظروف وأحلكها وانه شعب معطاء، يلتف حول القضايا الجوهرية والتوابث الوطنية وانه لا خلاف على خياراته الوطنية، وانه مصمم على مواجهة المؤامرة السياسية في “صفقة القرن” الاميركية بشطب حق العودة والتهجير او التوطين بالحفاظ على حق العودة، لانه التهجير القسري منذ النكبة هو السبب الاساس بكل المعاناة والحرمان وضنك العيش.


المريض بلاطة يحتاج اليوم، الى دعائكم، بعد تبرعاتكم المالية، يحتاج الى دعاء الجميع، الأمهات قبل الأباء، النساء قبل الرجال، الصغار قبل الكبار، يحتاج الى دعاء كل أم وشيخ وقريب شهيد وجريح، كي ينبض قلبه بالحياة من جديد، بعدما أعاد نبضه وهو يرقد على سريره في غرفة العناية المركزة، الوحدة والتآخي والتلاحم الى كل الشعب الفلسطيني في المخيمات في لبنان ودول الشتات والاغتراب واللجوء.
مشاريع شقق جهاد أبو سيدو
رابط مختصر
2019-04-27
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

أدخل الرمز التالي *

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع عاصمة الشتات - وهي تعبر عن رأي كاتبها حصرياً.

عاصمة الشتات