اليوسف: الوضع الأمني بمخيم عين الحلوة افضل مما كان في السابق وإجماع فلسطيني على عدم إيواء من يهدد السلم الأهلي اللبناني

الشتات
عاصمة الشتات5 يناير 2018آخر تحديث : منذ 3 سنوات
اليوسف: الوضع الأمني بمخيم عين الحلوة افضل مما كان في السابق وإجماع فلسطيني على عدم إيواء من يهدد السلم الأهلي اللبناني
مشاريع شقق جهاد أبو سيدو

قال عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية صلاح اليوسف في حديث الى «المستقبل» إن الوضع الأمني في عين الحلوة أفضل مما كان في السابق ورغم كل ما نسمعه فإن المخيمات اليوم أكثر أمناً وأماناً منها في الماضي، علماً أنه خلال السنوات القليلة الماضية لم يسمح المخيم لأي فرد أو مجموعة باتخاذه منطلقاً أو ممراً لاستهداف أمن واستقرار لبنان لأن هناك إجماعاً فلسطينياً على عدم إيواء أي فرد أو مجموعة تُهدد السلم الأهلي في لبنان مسجلاً للمخيم أيضاً أنه و«لأول مرة لا يشهد إطلاق نار أو أي خلل أمني ليلة رأس السنة».

وعما حدث أول يوم من العام في أعقاب توقيف زوجة بلال بدر قال اليوسف «هذا الأمر تم تداركه بسرعة وهناك جهود بُذلت من جميع الأفرقاء حتى لا نصل إلى أي تأزيم للوضع. وهنا نسجل للقوى الإسلامية وتحديداً عصبة الأنصار والحركة الإسلامية المجاهدة الدور الإيجابي الكبير الذي تقومان به من أجل الحفاظ على أمن واستقرار المخيم ونحن نعتبر أنهما صمام أمان للمخيم وهما قادران بالتعاون مع كل الفصائل والقوى الفلسطينية على لعب هذا الدور الإيجابي لأن أي خلل يحدث يتضرر منه كل المخيم وليس فقط منطقة أو حي بعينه».

واعتبر اليوسف أن هناك تقدماً كبيراً على صعيد ملف المطلوبين وأن كل الفصائل والقوى الفلسطينية من دون استثناء استطاعت أن تشكل قوة ضغط أجبرت نحو ثلاثين مطلوباً على تسليم أنفسهم في غضون الأشهر الثلاثة الأخيرة لتسوية أوضاعهم تحت سقف القضاء اللبناني. كما سجلت مغادرة أكثر من عشرة مطلوبين خلال الفترة نفسها، متوقعاً أن تشهد الأيام والأسابيع القادمة المزيد من حالات تسليم مطلوبين لأنفسهم.

مشاريع شقق جهاد أبو سيدو
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


أدخل الرمز التالي *

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.