انتشار القوة الأمنية الضاربة في مخيم عين الحلوة سيتأخر

الشتات
عاصمة الشتات25 يونيو 2014آخر تحديث : منذ 6 سنوات
انتشار القوة الأمنية الضاربة في مخيم عين الحلوة سيتأخر
مشاريع شقق جهاد أبو سيدو

أكدت مصادر فلسطينية لإذاعة "صوت لبنان-صوت الحرية والكرامة"، أن انتشار القوة الأمنية الضاربة في مخيم عين الحلوة سيتأخر الى حين الحصول على موافقة الجهات الأمنية الرسمية.

وكانت مصادر فلسطينية مطلعة قد كشفت لـ «اللـواء» عن أنّ نشر «القوّة الأمنية المشتركة» في مخيّم عين الحلوة سيكون خلال الأيام القليلة، بعدما أقرّت اللجنة السياسية للفصائل والقوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية معظم الترتيبات المتعلّقة بها، وذلّلت غالبية العوائق التي كانت تعترض إنتشارها، حيث تزامن ذلك مع وصول عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» والمشرف على قيادة الساحة في لبنان عزام الأحمد (مساء الإثنين الماضي)، إذ أجرى ممثّلون عن اللجنة السياسية للقيادة الفلسطينية اتصالات مع الجهات الأمنية المعنية، خاصة مدير عام الأمن العام اللواء عباس إبراهيم (المكلّف بمتابعة الملف الفلسطيني) ومخابرات الجيش اللبناني، لوضعهم في أجواء ما تم إنجازه بشأن القوّة الأمنية وأسماء الضبّاط والعناصر المشاركين فيها، لتأمين التغطية السياسية والأمنية لهم، والتي من المقرر أن يتم تسليمها اليوم (الأربعاء)، خشية أنْ يتعرّض أحدهم للملاحقة القضائية والأمنية لدى السلطات اللبنانية، إذا ما تم توقيف أحد الأشخاص أو أُصيب بجراح خلال قوّة فصل – على غرار ما جرى مع عنصرين من «عصبة الأنصار الإسلامية»، كان أحدهما ويدعى (م.ش.)، يشارك في قوّة الفصل التي قامت بها العصبة إثر الاشتباكات التي حصلت بين حركة «فتح» ومجموعة الناشط الإسلامي بلال بدر (بتاريخ 12 أيار 2014).
 

مشاريع شقق جهاد أبو سيدو
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


أدخل الرمز التالي *

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.