ايُعقل ان يصفق مخيم المية ومية للبندقية؟

عاصمة الشتاتwait... مشاهدةآخر تحديث : الأحد 4 نوفمبر 2018 - 3:14 مساءً
ايُعقل ان يصفق مخيم المية ومية للبندقية؟
مشاريع شقق جهاد أبو سيدو

محمود عطايا\ عاصمة الشتات\قلم

من غير الطبيعي ان يتحول الخصام السياسي في الجسد الواحد الى عداء و دماء وقصف وتهجير الا انه حصل في مخيم المية مية بين حركة فتح وحركة انصار الله وتموضعت كل جهة في مكانها وحققت مكاسبها و انتصاراتها و تربعت كل جهة على موقفها وانتهى الامر الذي لم ينتهي الى الان .

الخاسر الوحيد اليوم هو المخيم واهله والخسائر كانت عليهم فقط سواء من خسارة المنازل او التهجير او حتى ما دفعوه ثمنا من اعصابهم وشعورهم وخوفهم , ناهيك ان مخيم مية مية القديم تعرض عام 1983 للحرق والازالة من قبل القوى الانعزالية اللبنانية ولا تزال الى اليوم واقفة ابنية بدأت بها منظمة التحرير الفلسطيني ولم تكتمل شاهدا على ازالة المخيم وقتها , و اليوم نعيش ذات الواقع ولكن سياسيا والخسارة السياسية الفلسطينية بما حدث بمخيم المية مية احدى اكبر الخسائر التي تعرض لها الشتات الفلسطيني بلبنان على مر تاريخه .

ولكن المفاجأة الحقيقية كانت هي استخدام الاهالي والشارع الفلسطيني بحملات الاعتصامات و التطبيل و التزمير والتصفيق للبندقية وكل طرف له بات له مناصرين في الشارع تؤيد الحرب على الطرف الاخر . ليس هذا المطلوب منكم يا اهلنا في مخيم المية مية او غيره من المخيمات بل المطلوب ان يكون صوتكم واحد موحد ضد الاقتتال الداخلي وضد استخدام البندقية ضد بعضنا وضد القتل والجريمة وكل الجنايات والافات ومعاقبة المخلين بالامن , ليكن الصوت هو الحفاظ على المخيم و لتكن اللغة الفلسطينية هي الاعلى والاقوى و الاكبر و ليكن صوت الشعب هو صوت العقل والامن والامان .

كما المطلوب اليوم من الاهالي ان تكثف تحركاتها لمطالبة كل الفصائل بمبادرة تطمين لاهالي المخيم للعودة السريعة الى منازلهم كما ان يكون هناك خطوات حقيقية لاعادة الترميم و التعويضات و لتكن حركة فعلية لبقاء ما تبقى من مخيم المية مية حتى لا يكون لاحقا شاهدا نتكلم عنه كما نتكلم عن المخيم القديم .

مشاريع شقق جهاد أبو سيدو
رابط مختصر
2018-11-04 2018-11-04
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

أدخل الرمز التالي *

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع عاصمة الشتات - وهي تعبر عن رأي كاتبها حصرياً.

عاصمة الشتات