بين غزة والبرازيل.. أختان فرقتهما الغربة وجمعتهما “حلقات” !

عاصمة الشتاتwait... مشاهدةآخر تحديث : الخميس 26 يوليو 2018 - 12:40 مساءً
بين غزة والبرازيل.. أختان فرقتهما الغربة وجمعتهما “حلقات” !
مشاريع شقق جهاد أبو سيدو

المصدر: وكالة القدس للأنباء – مريم علي

بين غزة والبرازيل”.. هذا ما يحمله إسم الحلقات التي تعرضها الأختان آية وإيمان كشكو من مدينة غزة، أختان فرقتهما الغربة لتبقى آية (26 عاماً) في غزة، بينما تهاجر أختها الوحيدة إيمان (27 عاماً) إلى البرازيل، وهي متزوجة ولديها طفلان. لم تقدر الأختان على الفراق والعيش في مرارة الغربة وقساوة الإشتياق، فقررتا القيام بحلقات برومو “بين غزة والبرازيل – أنا وأختي”، كي تبقيا على تواصل دائم، وتتضمن الحلقات ظهور آية من غزة تتحدث عن غزة وأهلها وأسواقها وأيضاً، وظهور إيمان من البرازيل تتحدث عن العادات والتقاليد والشوارع هناك، وتحدثت الحلقة الأولى التي صدرت في رمضان عن رمضان في غزة، وكذلك في البرازيل، لتبين الاختلاف في العادات والتقاليد، وكيفية إحياء الجالية المسلمة لشهر رمضان في البرازيل.

وفي هذا السياق، تحدثت آية من غزة لـ”وكالة القدس للأنباء”، عن أهداف القيام بهذه الحلقات، قائلة: “الهدف هو تبادل الثقافات بين الثقافة الفلسطينية والثقافة البرازيلية، وهو ما يعني تعريف البرازيل بالثقافة الفلسطينية الغزية بكافة أنواعها، في الحياة العامة وأعيادنا، أكلنا، شربنا، لبسنا، تعاملنا مع الآخرين وعاداتنا، والعالم في غزة أحبوا الفكرة، ولقيت إقبالاً منهم على مواقع التواصل الاجتماعي، ويمكننا القول أن بعض أهداف الحلقات تحققت، بعد أن تبين لنا أن الشعب البرازيلي يعتقد أن غزة بلد ميتة، لا يوجد فيها حياة، وكثيراً ما كانوا يتساءلون عن أهل غزة كيف يعيشون؟ وكيف يأكلون ويشربون؟.

وأشارت آية إلى أن “إيمان هي أختي الوحيدة، وكنا متعلقين ببعض كثيراً في غزة، وعندما سافرت إلى البرازيل كنا نسألها عن الأسواق والبيوت والشوارع، لنتعرف إلى البلد الذي تسكنه، فرأينا شيء مختلف تماماًعن ثقافتنا، وكذلك جيرانها وأصدقائها في البرازيل كانوا يسألونها ذات الأسئلة عن غزة لأنهم يعتقدون أن غزة بلد ميتة، فقررنا أن نعمل هذه الفكرة لسببين: الأول هو سبب شخصي، وهو أن أبقى أنا على تواصل مع أختي التي غابت عنا منذ 3 سنوات

وأنا غير قادرة على تحمل الغياب أكثر، فهكذا أضمن التواصل معها على مدار الساعة، أما السبب الثاني فهو تعريف غزة بالثقافة البرازيلية، وأيضاً العكس وهو تعريف البرازيليين أن غزة بلد جميلة تنبض بالحياة، رغم كل الصعوبات التي مرت وما زالت تمر بها“.

وعن كيفية التصوير وإعداد الحلقات قالت آية إنه “في غزة يساعدني في التصوير والمونتاج المصور، أحمد فياض أبو كميل، أما من البرازيل زوج أختي يقوم بتصويرها، وهو الإعلامي أمجد أبو سيدو، يقوم بتصوير الحلقات وتترجمها أختي من اللغة البرتغالية إلى العربية، وترسلها لي على شكل فيديوهات، ونقوم بعمل المونتاج في غزة”، موضحة أن “المواضيع المتعلقة بالحلقات هي الثقافة والحياة العامة، لأننا نتواصل مع الشعوب الأخرى، من خلال التعرف على الثقافات”، مبينة أن موضوع الحلقة الثانية يتحدث عن غربة اللغة، قائلة: “إن الغربة ليست فقط غربة أهل أو مكان، إنما هناك غربة لغة، وهي ما تعني مثلاً أن الذين يعيشون في بيئة أجنبية ويقرأون القرآن، لا يفهمون منه شيئاً، فهم يقرأون كلغة وكأحرف لكن لا يفهمون من معناها شيئاً“.

مشاريع شقق جهاد أبو سيدو
رابط مختصر
2018-07-26
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

أدخل الرمز التالي *

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع عاصمة الشتات - وهي تعبر عن رأي كاتبها حصرياً.

عاصمة الشتات