ترامب يبحث مع عباس ونتنياهو والعاهل الأردني والسيسي نيته الاعتراف بالقدس عاصمة لـ”إسرائيل”

عاصمة الشتاتwait... مشاهدةآخر تحديث : الثلاثاء 5 ديسمبر 2017 - 8:28 مساءً
ترامب يبحث مع عباس ونتنياهو والعاهل الأردني والسيسي نيته الاعتراف بالقدس عاصمة لـ”إسرائيل”
مشاريع شقق جهاد أبو سيدو

بحث الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مع رئيس وزراء الكيان الصهيوني، بنيامين نتنياهو، والعاهل الأردني، عبد الله الثاني، ورئيس السلطة محمود عباس، في اتصالات هاتفية منفصلة، اليوم الثلاثاء، ما تردد عن اعتزام واشنطن الاعتراف بالقدس عاصمة لـ”إسرائيل”.

وأفادت صحيفة “يديعوت أحرنوت”، أن ترامب ونتنياهو بحثا نقل السفارة الأمريكية لدى إسرائيل من “تل أبيب” إلى القدسالمحتلة ، وكذلك الامر مع العاهل الاردني”.

ونقلت وسائل إعلام عن تحذير العاهل الاردني، من خطورة اتخاذ أي قرار خارج إطار حل شامل يحقق إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، مشددا على أن القدس هي مفتاح تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة والعالم.

وأكد العاهل الاردني للرئيس الأمريكي أن اتخاذ هذا القرار سيكون له انعكاسات خطيرة على الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، وسيقوض جهود الإدارة الأمريكية لاستئناف العملية السلمية، ويؤجج مشاعر المسلمين والمسيحيين.

يأتي ذلك بعد حديث مسؤولين أمريكيين، الجمعة الماضية، عن أن الرئيس ترامب يعتزم الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل في خطاب يلقيه غدا الأربعاء، بحسب وكالة “أسوشييتد برس” الأمريكية.

وفي ذات السياق تلقى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، اليوم الثلاثاء، اتصالاً هاتفيا من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أطلعه خلاله على نيته نقل السفارة الأميركية من “تل أبيب” إلى القدس المحتلة.

وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، إن عباس حذر من خطورة تداعيات مثل هذا القرار على عملية السلام والأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

وكان مسؤولون أمريكيون أعلنوا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعتزم الاعتراف بمدينة القدس عاصمة لـ”إسرائيل” في خطابٍ يلقيه الأربعاء المقبل.

وأضاف المسؤولون أن ترامب يعتزم الوفاء بتعهده خلال حملته الانتخابية بنقل السفارة الأمريكية من “تل أبيب” إلى القدس المحتلة.

ووعد ترمب، خلال حملته الانتخابية نهاية 2016، بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة، وكرر في أكثر من مناسبة أن الأمر “مرتبط فقط بالتوقيت”.

وحذر مسؤولون فلسطينيون من ان أي اعتراف اميركي بالقدس عاصمة لاسرائيل سيؤدي الى افشال جهود السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين.

وحذرت وزارة الخارجية الأمريكية، سفاراتها وقنصلياتها في جميع أنحاء العالم من العنف المحتمل حال إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل.

ويُظهر التحذير الذي تم تسليمه الأسبوع الماضي عبر رسالتين سريتين من قبل مسؤولين في وزارة الخارجية- القلق من أن مثل هذا الإعلان يمكن أن يثير الغضب في العالم العربي، بحسب تقرير موقع “بوليتيكو” الأمريكي.

ويخشى دبلوماسيون أن يثير إعلان ترامب المتوقع خلال كلمة فى جامعة الدفاع الوطني، الأربعاء، الغضب في العالم الإسلامي، واندلاع مظاهرات في السفارات الأمريكية في أنحاء العالم، في الوقت الذي حذر فيه قادة عرب من أن يثير ذلك احتجاجات جماهيرية. ودعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إلى “انتفاضة فلسطينية جديدة إذا أعلن ترامب القدس عاصمة لإسرائيل”.

وبحسب صحيفة “تايم أوف إسرائيل” جرى إرسال برقيتين سريتين على الأقل إلى سفارات وقنصليات الولايات المتحدة للتأهب للخطر المحتمل، وتشديد الأمن. وقال مسؤول في وزارة الخارجية إن “إعلان القدس الوشيك يقلقني بخصوص احتمال ردود الفعل العنيفة التي يمكنها التأثير على السفارات”.

وقلل وزير الحرب الإسرائيلي أفيغادور ليبرمان، الاثنين، من خطورة التحذيرات من العنف من قبل فلسطينيين أو العالم العربي، قائلا إن إسرائيل سوف “تعرف التعامل مع جميع العواقب” في حال تغيير السياسية.

وبالرغم من تحصينها الشديد، تم استهداف السفارات الأمريكية من قبل حشود غاضبة من واشنطن في الماضي، بما يشمل مظاهرات ضد سفارات عام 2012 في أعقاب إصدار فيلم ينتقد النبي محمد.

وكان الكونغرس قد أصدر تشريعا عام 1995 يقضي بنقل السفارة الأميركية للقدس المحتلة، إلا أن رؤساء الولايات المتحدة اعتادوا تأجيل القرار كل ستة أشهر. وفي مطلع حزيران/يونيو الماضي وقّع ترامب، الذي تولى السلطة في 20 كانون الثاني/يناير الماضي، مذكرة بتأجيل نقل السفارة إلى القدس لستة أشهر، من المفترض أنها انتهت الاثنين.

وكان من المتوقع أن يسلم ترامب موقفه للكونغرس وسط تحذيرات عربية وإسلامية من مغبة اتخاذ القرار، وفي غضون ذلك، أجرى الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الثلاثاء، محادثة هاتفية مع الرئيس الأمريكي، أعرب خلالها عن قلقه من عواقب الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة إسرائيل. وحذّر من أن الخطوة التي يدرسها ترامب الاعتراف من طرف واحد فكرة سيئة.

وكذلك أعرب وزير الخارجية الألماني، زيغمار غابرييل، عن معارضة بلده لإمكانية اعتراف أمريكا بالقدس عاصمة إسرائيل، مطالبا واشنطن بالامتناع عن خطوات أحادية الجانب قد تؤجج الصراع.

وكانت صحيفة “نيويرك تايمز” نقلت عن مسؤولين في البيت الأبيض، أن الإدارة الأمريكية تدرس الآن كيفية بلورة ما توصلوا إليه على مدى الأشهر الماضية، في شكل خطوات ملموسة نحو إتمام “الصفقة النهائية”. وتوقع الخبراء أن تتمحور الخطة حول ما يسمى بحل الدولتين، الذي كان في صلب جهود السلام طيلة سنوات، وأن تتطرق لنقاط الخلاف القائمة كوضع القدس والمستوطنات بالضفة الغربية المحتلة.

وقالت مصادر مطلعة لوكالة بلومبرغ الأمريكية، إن صهر ترامب، جاريد كوشنر، يجري محادثات سرية مع ولي العهد محمد بن سلمان”، بهدف إبرام اتفاق تاريخي يتضمن إنشاء دولة أو إقليم فلسطيني مدعوم ماليا من قبل عدد من البلدان بما في ذلك المملكة العربية السعودية، التي يمكنها أن تكرّس عشرات المليارات من الدولارات لتنفيذ “الصفقة التاريخية”.

وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، قالت أن هناك مبادرة سعودية للتسوية الفلسطينية-الإسرائيلية منحازة تماماً “لإسرائيل” تتضمّن أن تكون بلدة “أبو ديس” إحدى ضواحي القدس المنعزلة عن المدينة بجدار الفصل العنصري عاصمة للفلسطينيين.

وبحسب التقرير، أعرب مسؤول حكومي لبناني عن دهشته مما قال إنه اقتراح سعودي بأن تكون “أبو ديس”، وأضاف سياسي لبناني آخر على علمٍ بالمحادثات، أن ولي العهد محمد بن سلمان “أبلغ عباس بأنَّ لديه شهرين لقبول الاتفاق أو سيتم الضغط عليه لكي يستقيل”.

وأشارت الصحيفة إلى أن لقاء ابن سلمان مع عباس تمّ بعد أقل من أسبوعين من زيارة صهر الرئيس الأمريكي ومستشاره جاريد كوشنر إلى الرياض لبحث خطة السلام.

وكانت القناة العاشرة الإسرائيلية، ذكرت الشهر الماضي أن السعودية أبلغت رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بقبول اتفاق سلام إسرائيلي فلسطيني تقدمه حاليا إدارة ترامب أو إجباره على ترك منصبه، لكن عباس نفى هذه التصريحات، وقال أحد المقربين من صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إن “تقرير القناة العاشرة ملفق وغير صحيح”.

ولكن وفق تحليل يعقوب ناجيل، المستشار الأمني السابق لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، فإن القيادة السعودية الحالية بقيادة ولي العهد تبحث عن أي نوع من اتفاق السلام الفلسطيني الإسرائيلي، حتى يكون لديها غطاء سياسي لتطبيع العلاقات، وفق حواره مع “تليغراف” البريطانية.

مشاريع شقق جهاد أبو سيدو
رابط مختصر
2017-12-05 2017-12-05
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

أدخل الرمز التالي *

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع عاصمة الشتات - وهي تعبر عن رأي كاتبها حصرياً.

عاصمة الشتات