تفاصيل عرض الاحتلال لغزة الذي نقله الوفد المصري

عاصمة الشتاتwait... مشاهدةآخر تحديث : الجمعة 29 مارس 2019 - 11:28 صباحًا
تفاصيل عرض الاحتلال لغزة الذي نقله الوفد المصري
مشاريع شقق جهاد أبو سيدو

قال موقع صهيوني، إن بعثة من مسؤولي مخابرات مصريين التقوا على مدى اليومين الماضيين مع قيادة حركة “حماس” في قطاع غزة.

وقال “تايمز أوف إسرائيل”، إن الوسطاء المصريين “أبلغوا الحركة بعرض إسرائيل لهدنة، بعد أيام من التصعيد وقبل مظاهرات ضخمة مخططة يوم غدٍ السبت”.

وبحسب التقرير؛ “يُتوقع تصعيد المواجهات من جديد  مع التخطيط لمظاهرات ضخمة عند الحدود بين الاحتلال وغزة، في الذكرى السنوية الأولى لـ”مسيرة العودة”، التي انطلقت في 30 مارس 2018”.

ونقل التقرير عن موقع “واي نت” العبري، أن “تل أبيب طالبت الفصائل في غزة بوقف المظاهرات الليلية، والمظاهرات الأسبوعية، إضافة إلى المظاهرات في شاطئ زيكيم شمال غزة، وتوفير ضمانات بكون المظاهرة المخططة في نهاية الأسبوع سلمية”.

أما المقابل بحسب “واي نت”، فيتمثل في عرض تل أبيب “زيادة عدد شاحنات السلع التي تدخل غزة يوميا عبر معبر كرم أبو سالم؛ تسهيل الموافقة على واردات وصادرات؛ دعم مبادرات توظيف أممية في القطاع، توسيع منطقة صيد الأسماك إلى 12 ميلا بحريا أمام شاطئ غزة؛ وتحسين تزويد الطاقة الكهربائية من إسرائيل”.

ويضيف “واي نت”، أن “قوى المقاومة الفلسطينية وافقت على وقف المظاهرات الليلة ووقف إطلاق البالونات الحارقة كبادرة حسن نية اتجاه المصريين”، لكنها رفضت وقف المظاهرات الحدودية الأسبوعية.

ونقلت “هآرتس” عمن وصفته بقيادي رفيع في قوى المقاومة قوله: “لا يمكن للمصريين المطالبة بوقف أو إلغاء تام لجميع النشاطات، لأنهم يدركون أنه لا يمكن للفصائل الموافقة على قيود كهذه تحت ضغوطات إسرائيلية”.

وأضاف: “ما دام سكان غزة لا يشعرون بتحسّن، لن يتم تحقيق أي تقدم حقيقي في الهدنة، ويمكن للأوضاع أن تنفجر”.

في سياق متصل كشفت قناة الميادين نقلاً عن مصدر وصفته بالمطلع أن الفصائل الفلسطينية أبلغت الوفد المصري الآتي من تل أبيب رفضها المطلق لوقف مسيرات العودة وموافقتها على وقف فعاليات الإرباك الليلي، في حين تتمثل مطالب “إسرائيل” في وقف إطلاق البالونات الحارقة، وفعاليات الإرباك الليلي، والابتعاد عن السياج الفاصل مسافة 300 متر خلال مسيرات العودة.

و أشار المصدر ذاته الى أن الفصائل الفلسطينية وافقت على جميع المطالب باستثناء قضية السياج الفاصل، مع إصرارها على تنفيذ خطوات فعلية لتخفيف الحصار، وفي مقدمتها تنفيذ مشاريع البنية التحتية، وأن يستوعب مشروع التشغيل المؤقت التابع للأمم المتحدة أربعين ألف مواطن، وزيادة  عدد تصاريح التجار وعدد الشاحنات التي تدخل إلى قطاع غزة، وتوسيع مساحة الصيد كي تصل إلى عشرين ميلاً في نهاية المطاف، وتطوير خطوط الكهرباء الإسرائيلية، وإقامة خزانات وقود جديدة لتشغيل مولدات الطاقة، علاوة على تسهيلات في التصدير والاستيراد، والسماح بإدخال أموال المنحة القطرية إلى غزة من دون أي معوقات.

هذه المطالب القديمة والجديدة، لم تلتزم “إسرائيل” بتنفيذ غالبيتها، لذلك تشترط الفصائل اليوم وجود ضمانات وأن يكون التوصل لأي اتفاق محدداً بسقف زمني.

شروط الفصائل حملـها الوفد المصري إلى تل أبيب، ولاتزال غزة في انتظار الرد الإسرائيلي.

وفي السياق، دعت الهيئة العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار إلى أوسع مشاركة في “مليونية الأرض والعودة” السبت المقبل.

وخلال مؤتمر صحافي شددت الهيئة على ضرورة اتخاذ المشاركين أقصى درجات الحيطة والحذر من رصاص الاحتلال والقناصين، وعلى عدم فتح نقاط جديدة سوى التي حددتها مسيرات العودة، مطالبة الهيئات الدولية بمراقبة انتهاكات الاحتلال ورصدها.

وبالتزامن، وإحياء ليوم الأرض الفلسطيني، وبعد مرور عام على مسيرات العودة نظمت وزارة الزراعة في غزة حملة لزراعة أشجار الزيتون أمام بيوت الشهداء. وتعد شجرة الزيتون عنوان التمسك بالأرض التي قدم الغزاويون في سبيل الدفاع  عنها آلاف الشهداء على مدار سنوات نضالهم ضد الاحتلال.

وتزامنت الحملة مع تنظيم الإذاعات المحلية موجة مشتركة بمناسبة مرور عام على مسيرات العودة.

مشاريع شقق جهاد أبو سيدو
رابط مختصر
2019-03-29 2019-03-29
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

أدخل الرمز التالي *

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع عاصمة الشتات - وهي تعبر عن رأي كاتبها حصرياً.

عاصمة الشتات