تقرير خاص: مخيم عين الحلوة امنياً كما حدث

عاصمة الشتاتwait... مشاهدةآخر تحديث : الإثنين 12 فبراير 2018 - 7:17 مساءً
تقرير خاص: مخيم عين الحلوة امنياً كما حدث
مشاريع شقق جهاد أبو سيدو

موقع عاصمة الشتات \ قلم

ما ان انتهت اجتماعات القوة المشتركة في مخيم عين الحلوة مع قيادة مخابرات الجيش والوصول الى صيغة توافق معها حول تسهيلات حركة السير على الحواجز وتصاريح مواد البناء لاعادة اعمار حي الطيرة، مستكملة مع ادارة الانروا اجتماعاتها للنتهاء من كل الاجرائات لصرف اموال التعويض حتى تفاجأ اهالي المخيم بانفجار قنبلة في سوق خضار عين الحلوة دون سابق انذار خالقة جو من الاستياء العام والارباك الشعبي والامني حيث ان استهداف مكان مثل سوق الخضار نهارا هي جريمة موصوفة بكل المقايس وتستهدف كل المخيم عامة

على اثرها باشرت القوة المشتركة التحقيقات بحضور العميد بسام السعد اشرافا والعقيد ابو توفيق اختصاصا وبعد تسجيل المعطيات والسماع للافادات في مسرح الجريمة توجهو بزيارة سريعة للمرضى، ثم غادر السعد الى مقره وتأخر عنه ابو توفيق بسبب استكمال بعض التحقيقات في السوق , ليسمع بعدها اطلاق نار وقذائف كثيف واشاعة مفادها محاولة اغتيال العميد بسام السعد .

ماذا حصل وحساسية مكان الحادث :

حصل انه مع مرور احد الاشخاص من الجهات الاسلامية والمتوافق على مروره من هناك بحكم عمله بتوزيع المياه تم توقيفه من عناصر على مدخل مكتب قيادة الامن الوطني لمنطقة صيدا يريدون اعتقاله فأطلق هو النار عليهم واصابوه واصابهم حسب رواية والده الشيخ جمال حمد, وهنا انفجر الوضع , فكيف ولماذا ؟

مكان الاشكال يقع في نصف منطقة متوترة اصلاً , هي ملاصقة لمكتب القوة المشتركة وشمالها منطقة الطوارىء المحسوبة للاسلاميين المتوجزين اصلا من اي تحرك من الامن الوطني تجاههم ومن جنوبها منطقة نفوذ اللواء منير المقدح والذي سبق لنفس المكتب ان وقع بأشكال بين عناصره مع عناصر اللواء المقدح , عمليا يعتبر مكان الاشكال ان كل محيطه هو منطقة توتير تجاهه كما تعتبر المناطق المحيطة شمالا او جنوبا ان هذا المكتب منطقة توتير تجاهها ( بالعامية الكل صالي و اصبعو على الزناد ) وهذا هو ما اشعل نار الرصاص والقذائف من كل الاتجاهات الى كل الاتجاهات حيث بدأت كل الحراسات في كل المناطق اطلاق النار الى ان اتضحت الرؤية وتوقف اطلاق النار ولكن بنتيجته ذهب شاب بريء ضحية داخل منزله .

استشهاد عبد الرحيم المقدح امر اخذ مجراه الكبير داخل نفوس اهالي المخيم , وذلك لانه بريء وفي منزله ومعروف بطيبته والخصال الحميدة بين كل اهالي مخيم عين الحلوة واعتبرت كل اسرة في المخيم ان بيتها غير امن عليها وعلى ابنائها وان الجميع معرض لما حدث للشهيد عبد الرحيم المقدح , الا ان موقف ال المقدح الى الان مشرف و موصوف بالاتزان فأعلنوا عن موعد للدفن وقالوا انهم لن يقطعوا طريق او يغلقوا باب او يستعملوا سلاحم للداخل الفلسطيني فهم عائلة حاربت الاحتلال منذ نشأتها الا انهم مصرون على حق شهيدهم وهو مطلب من الفصائل الفلسطينية عامة والقوة المشتركة خاصة وبعد ثالث الفقيد لكل حادث حديث .

على وقع الخجل من روح البريء هدأ اطلاق النار في المخيم ولم تعلن بعد نتيجة التحقيقات بقضية القنبلة او الاشكال , الامر الذي يزيد الحمل الثقيل على القوة المشتركة بما خص الاشكال حيث ان العديد من الاطراف السياسية شاركت اما بأفتعال المشكل او بالمشكل نفسه واطلاق النار الكثيف على منازل الامنيين كان من قبل عناصر من تنظيمات متنوعة والتوقيف والتحقيق دون الرجوع للقوى السياسية يعني ان تدخل القوة المشتركة باشتباكات عسكرية، لذا لا تزال المناشدات من العميد بسام السعد قائد القوة المشتركة لقيادة الفصائل بعقد اجتماع سريع ولكن الى الان لم يحصل اي تجاوب او اي لقاء بأنتظار ان يحصل بعد ثالث الشهيد و الا على القوة المشتركة الاعلان عن فشل عقد لقاء وان القوة المشتركة تستطيع التصرف كما تراه مناسب .

مشاريع شقق جهاد أبو سيدو
رابط مختصر
2018-02-12
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

أدخل الرمز التالي *

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع عاصمة الشتات - وهي تعبر عن رأي كاتبها حصرياً.

عاصمة الشتات