توتر أمني محدود في مخيم عين الحلوة.. ومخاوف فلسطينية من توقف اعمار نهر البارد

عاصمة الشتاتwait... مشاهدةآخر تحديث : السبت 20 مايو 2017 - 9:20 صباحًا
توتر أمني محدود في مخيم عين الحلوة.. ومخاوف فلسطينية من توقف اعمار نهر البارد
المزايا العالمية للتطوير العقاري

المصدر: جريدة البلد – محمد دهشة

بين حملات التضامن مع الاسرى الفلسطينيين في السجون الصهيونية واستمرار النشاطات لاحياء ذكرى نكبة فلسطين، تقدمت ثلاث ملفات على سلم اولويات المسؤولين الفلسطينيين في لبنان، اولاها الامن في عين الحلوة رغم الجهود السياسية لتحصينه قبل شهر رمضان المبارك وثانيها تشميع منازل تجمع “الشبريحا” بهدف اخلائها وفق قرار قضائي، وثالثها مشكلة عدم استكمال بناء مخيم “نهر البارد” في الذكرى السنوية العاشرة لمأساته.

أكدت مصادر فلسطينية لـ “صدى البلد”، ان الوضع الامني توتر في مخيم عين الحلوة لبعض الوقت على خلفية قيام عناصر من “فتح” برفع رايات الحركة في زاروب “السمك” عند طرف “حي الطيرة” في الشارع الفوقاني، فجرت اتصالات كثيرة بين ناشط اسلامي وسيط بدأ نجمه يلمع مؤخرا منذ الاشتباكات الاخيرة، وبين نائب قائد القوة المشتركة “الحمساوي” ابوعبد الله الغوطاني من جهة ومع قائد القوة المشتركة العقيد بسام السعد والقوى السياسية الوطنية الاسلامية من جهة اخرى، فاستجاب العقيد السعد للوسيط الاسلامي نفسه، تفاديا لاي احتكاك او اشتباك في خطوة هي الثانية لمنع التوتير والتفجير بعد التموضع والانسحاب من مركز سعيد اليوسف الاجتماعي قبل اسابيع عديدة.

واشارت المصادر، ان الحادثين يدلان على هشاشة الوضع الامني وتربص الواحد بالآخر وعند اقل اي حركة واعتبارها استفزازا، وفي ظل استمرار نزوح ابناء “حي الطيرة” وعدم عودة من نزحوا سابقا اما بسبب عدم صلاحية منازلهم او الخوف من اشتباك مفاجىء.

الى جانب الرايات “الفتحاوية” ورفعها ونزعها استأثر الحدث الأمني الآخر والذي تمثل بقيام مجهولين بإلقاء قنبلة يدوية في طرف حي “عرب الغوير”، عند خط السكة في الطرف الغربي الجنوبي، وعلى مقربة من الجدار الاسمنيت الذي يشيده الجيش اللبناني بإهتمام القوى الفلسطينية لتوقيته ودلالاته، وسط خشية أن ينتقل التوتير الى خارج حدود المخيم للفت النظر عما يجري في الداخل.

اخلاء الشبريحا

  وفي الملف الثاني، تشميع منازل تجمع “الشبريحا” بالشمع الاحمر بهدف اخلائها وفق قرار قضائي، اوضحت مصادر فلسطينية “صدى البلد”، ان القوى الفلسطينية اجرت اتصالات داخلية حيث ستعقد اجتماعا لبحث الموضوع مع الوصول المتوقع لعضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” المشرف على الساحة اللبنانية عزام الاحمد الى بيروت قريبا، ومع القوى السياسية والامنية اللبنانية التي ابلغتها ان القرار القضائي اتخذ وقد حان وقت التنفيذ ، فيما يجري البحث عن حلول بديلة مثل تأجيل الامر لبعض الوقت على ابواب شهر رمضان المبارك ورفع قيمة التعويضات المالية كي تتلائم مع تأمين منزل بديل.

اعمار البارد

  وفي الملف الثالث، اوضحت “لجنة المتابعة العليا لاعادة اعمار مخيم نهر البارد” تفاصيل المعوقات التي تحول حتى اليوم دون استكمال البناء والاعمار وذلك خلال مؤتمر صحافي عقدته في قاعة الشهيد ياسر عرفات في سفارة دولة فلسطين، لمناسبة مرور 10 سنوات، بمشاركة سفير دولة فلسطين في لبنان اشرف دبور ومسؤول ملف نهر البارد مروان عبد العال وممثلي فصائل الثورة الفلسطينية، وعدد من ابناء مخيم نهر البارد.

وطالب السفير دبور المجتمع الدولي بالنظر الى هذا المخيم المنكوب منذ عام 2007، قائلاً “لو اردنا بناء مدن وعواصم لبنيت منذ ذلك التاريخ، تواجهنا عراقيل من الدول المانحة بموضوع الايجارات الذين لم يستلموا منازلهم ومن المنطق والمعقول عندما يسلم البيت لصاحبه يتم ايقاف بدل الايجار اما عندما يكون مستاجراً فأيقاف بدل الايجار امر غير مقبول، داعيا اللبنانيين دعى الى اقرار المراسيم التطبيقية التي تجيز للاجئ الفلسطيني بالعمل للتخفيف من معاناته الفلسطيني الذي اثبت من المرحلة الماضيه الالتزام بالامن والاستقرار على الرغم من المرحلة الصعبة التي يمر بها لبنان والمنطقة العربية الا ان الفلسطيني برهن عن وعي كبير في المحافظة على امن واستقرار مخيماته فنحن كفلسطينييون لسنان الا عامل ايجابي في هذا البلد.

والقى مسؤول ملف اعمار مخيم نهر البارد مروان عبد العال كلمة المؤتمر تحدث فيها عن العقبات التي تواجه عملية الإعمار ومنها نقص التمويل بسبب عدم إلتزام بعض الدول بدفع ما تعهّدت به خلال مؤتمر فيينا يهدّد بوقف عملية الإعمار، حيث ان المبالغ المتوفرة حتى الآن تكفي لإعمار أربع رزم من أصل ثمانية رزم، مما يعني التوقف عن العمل في منتصف العام 2017، ومنها إجراءات الأونروا حيث قامت وإبتداءاً من شهر أيلول من العام الماضي 2013 بتقليص الخدمات المقدّمة لأهل مخيم نهر البارد سواء لجهة الخدمات الطبية أو بدل الإيجار وكذلك وقف الإغاثة، أي ما يعني وقف حالة الطوارىء عن المخيم، في حين أن حالة الطوارئ أعلنتها الحكومة اللبنانية والأنروا ومنظمة التحرير الفلسطينية، وبالتالي لا يمكن لطرف إلغاء هذه الحالة منفرداً، خاصة وأن هذه الحالة ما زالت قائمة هي تحاول اليوم أن تقوم بإجراءات تقليص خدمات جديدة، مما سينعكس سلباً على حياة أهل المخيم الذي ما زال يعيش حالة الطوارىء، التي تحُول دون عودته إلى حالته الطبيعية كما كان قبل تدميره في العام 2007.

واوضح عبد العال، ان جميع الأنشطة العمرانية التي تمّت في المخيم الجديد انحصرت بعملية الترميم والهدم الجزئي، ولم تلحظ المباني المهدّمة بشكل كلي والبالغ عددها (46) مبنى، فضلا عن الوحدات التي لم تشملها الهبة الإيطالية، بينما ساهمت المنحة التي قدّمها الرئيس أبو مازن والبالغة قيمتها مليون دولار أميركي، حيث ساعد هذا المبلغ في ترميم ما يقارب (200) وحدة سكنية، فيما تواجه لجنة المتابعة مشكلة المباني المشيّدة على المشاع النهري والتي كانت قائمة قبل تدمير المخيم، حيث ما زال الجيش اللبناني يرفض تسليم هذه الأبنية إلى أصحابها كما ويرفض الجيش اللبناني السماح لهم بترميمها.

زيارة الحزب

  صيداويا، بحث مسؤول منطقة صيدا في حزب الله الشيخ زيد ضاهر مع رئيس تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا والجوار ماجد حمتو وذلك في مركز الحزب في صيدا بحضور الحاج أحمد الجبيلي والدكتور أحمد دكور سبل التعاون حول مكافحة آفة المخدرات خصوصا” بعدما أطلق حزب الله حملة الوقاية من المخدرات السبت الماضي.

ووضع حمتو، الشيخ ضاهر في أجواء الأنشطة التي ينظمها التجمع بالتنسيق مع مختلف الجهات والمؤسسات الدولية والمحلية خصوصا” البرامج التي تستهدف الأسرة والطفل والشباب ونوه ضاهر بالدور الكبير الذي يقوم به التجمع في خدمة المجتمع في صيدا والجوار وفي كافة المجالات مؤكدا على أهمية العمل الإجتماعي المشترك خصوصا” ما يتعلق بالمؤسسات والجمعيات، مثنيا على الأداء المميز الذي يقوم به حمتو لما يتمتع به من خبرة وكفاءة في هذا المجال.

Advert test
رابط مختصر
2017-05-20T09:20:33+00:00
2017-05-20T09:20:33+00:00
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

أدخل الرمز التالي *

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع عاصمة الشتات - وهي تعبر عن رأي كاتبها حصرياً.

عاصمة الشتات