حرب أعصاب بين الجهاد الإسلامي والاحتلال

عاصمة الشتاتwait... مشاهدةآخر تحديث : الثلاثاء 14 نوفمبر 2017 - 10:32 صباحًا
حرب أعصاب بين الجهاد الإسلامي والاحتلال
مشاريع شقق جهاد أبو سيدو

أوضح، روني دانييل المراسل العسكري للقناة العبرية الثانية يوضح أسباب الاستنفار ونشر البطاريات، التي قام بها مؤخراً جيش الاحتلال على حدود قطاع غزة.

ووفقاً للمراسل، فإنه لا توجد معلومات محدده تؤكد أن الجهاد سيطلق صواريخ لكنه يجهز نفسه لرد ما، وفِي الجيش سيردون بشكل قوي على أي عمل، مما سيضطر الفلسطينيين للرد بإطلاق الصواريخ، لذلك فالجيش استنفر قواته على طول الحدود ونشر بطاريات الصواريخ تحسبًا لأي تطور.

من جهتها قالت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية إن دافع الجهاد للثأر واضح، اما حماس، فمن خلال اشعال النار بحجم محدود، فستبعث بتقديرها ضغطا أمريكا ومصريا على “اسرائيل” لوقف النار – وضغطا على السلطة للعودة الى محادثات المصالحة. واذا كانت كل المصالح لاضرام الشعلة تلتقي – فانه ستكون شعلة.

القناة العبرية العاشرة بدورها، أشارت الى أن الجيش و في ظل التصعيد في الجنوب نشر القبة الحديدية في منطقة المركز، ومازال في حالة تأهب في اعلى درجاتها، و مازال يجري تدريب على الحدود مع قطاع غزة، حيث يشارك فيه ضباط كبار في الجيش، مشيرة الى أن التدريب الهدف منه دفاعي و هجومي .

وأشار اور هيلار المحلل العسكري في القناة الى ان ما يجري هو حرب أعصاب بين الجانبين، فمن جهة الجيش يقول للجهاد الإسلامي لا تردوا على تدمير النفق لان الرد سيجلب موجة عنف جديدة , و بالمقابل الجهاد الإسلامي يرى انه لا مناص من الرد.

وأضاف: “ان الجهاد تعيش الان حالة من الارتباك فمن جهة تريد الرد و من جهة أخرى مصر و حماس تطلب منها عدم الرد في الوقت الراهن” .

ولفت الى أن الجيش وخشية من الانتقام من قبل الجهاد الإسلامي قام بنصب القبة الحديدة في جميع ارجاء البلاد وخاصة في منطقة المركز، كما تم اعتقال طارق قعدان من جنين وهو ناشط في الجهاد الاسلامي منذ صباح أمس ومازال الجيش يحقق معه .

مشاريع شقق جهاد أبو سيدو
رابط مختصر
2017-11-14 2017-11-14
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

أدخل الرمز التالي *

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع عاصمة الشتات - وهي تعبر عن رأي كاتبها حصرياً.

عاصمة الشتات