حماس تُقاطع الحوار.. ومساعٍ لاجتماع فلسطيني موسّع

الشتات
عاصمة الشتات20 فبراير 2020آخر تحديث : منذ 5 أشهر
حماس تُقاطع الحوار.. ومساعٍ لاجتماع فلسطيني موسّع
مشاريع شقق جهاد أبو سيدو

المصدر – محمد دهشة – نداء الوطن

كشفت مصادر فلسطينية لــ “نداء الوطن” عن مساع فلسطينية حثيثة لعقد اجتماع موسع يضم كافة ألوان الطيف الفلسطيني الوطني والاسلامي، بما فيها حركتا “فتح” و”حماس” من أجل اعلان موقف موحد في رفض صفقة “القرن” وشطب حق العودة، والتمسك بالقدس عاصمة لدولة فلسطين المستقلة.

وأوضحت أن جانباً رئيسياً من “المساعي الحميدة” تقوم بها “الجبهة الشعبية – القيادة العامة” بزعامة أحمد جبريل، حيث التقى الامين العام المساعد طلال ناجي الذي يزور لبنان، سفير دولة فلسطين اشرف دبور، وقياديين من “حماس” وبحث معهم ضرورة انهاء الخلاف الفلسطيني وتعزيز الوحدة الوطنية، فيما تلعب “حركة الجهاد” و”الجبهة الشعبية” دوراً مساعداً في تقريب وجهات النظر وتذليل ما تبقى من عقبات، بانتظار موقف حاسم وتوافق بين قيادتي رام الله وغزة”.

وفيما أكد دبور على الموقف الفلسطيني الموحد وتصليب الجبهة الداخلية لمواجهة كل ما يحاك ضد قضيتنا ومشروعنا الوطني، مشدداً على أن قيادتنا وشعبنا بعزيمته وإيمانه بقضيته وحقوقه الوطنية قادر على إسقاط كافة المشاريع، قال ناجي “اننا سنتابع العمل والتعاون مع الرئيس الفلسطيني “ابو مازن” الذي كان سداً منيعاً وجداراً صلباً في وجه “صفقة القرن” ومع قيادة حركة “فتح” وباقي الفصائل الفلسطينية وقيادة منظمة التحرير، للوصول الى الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام ومواجهة هذه المؤامرة”.

وشهد الحراك الفلسطيني في بيروت، سلسلة من اللقاءات الثنائية والجماعية أبرزها، اللقاء الذي جمع دبور ووفداً من “القيادة العامة” برئاسة الامين العام المساعد طلال ناجي، لقاء بين قيادتي “حركة الجهاد” برئاسة الأمين العام زياد النخالة، و”حماس” برئاسة رئيس مكتب العلاقات الدولية موسى أبو مرزوق، الاجتماع الموسع دعت إليه “حماس”، مع الأمناء العامين وقيادات من الفصائل الفلسطينية في لبنان، وركزت جميعها على “الوحدة الوطنية الفلسطينية باعتبارها حجر أساس تضمن افشال “صفقة القرن” وتحقيق حق العودة الى فلسطين”.

وأكد ممثل حركة “الجهاد الإسلامي” في لبنان إحسان عطايا لـ “نداء الوطن” أن الاجتماعات هدفها التشاور من أجل توحيد الجهود الفلسطينية لمواجهة تداعيات “صفقة القرن” الاميركية بموقف فلسطيني موحد، قائلاً “سنتواصل مع الفصائل الفلسطينية كافة، وفي مقدمها “فتح” لحثها على المشاركة في الاجتماعات المقبلة، ونبذ الخلافات في سبيل تعزيز الصف الوطني”، معتبراً “ان حركة الجهاد الاسلامي حريصة على العمل المشترك والوحدة، وقد طرحت فكرة الاجتماع الموسع الجامع ونحاول ان نبلوره الى واقع مملوس، على اساس الثوابت الوطنية، توحيد الجهود، إنهاء الانقسام الفلسطيني وتفعيل العمل المقاوم”، موضحاً أن “ثمة تفاصيل تحتاج الى بعض الوقت ارتباطاً بموقف قيادتي حركتي “فتح” في رام الله و”حماس”، وان شاء الله الاجواء ايجابية، لاننا في مركب واحد، والجميع حريص على منع خرقه أو غرقه والنجاة من الامواج والرياح العاتية التي تحملها “صفعة العصر” الاميركية”.

من جهة أخرى، عقدت “لجنة الحوار اللبناني- الفلسطيني”، أولى جلساتها في السراي الحكومي في بيروت، برئاسة رئيسها الوزير السابق حسن منيمنة، وسط مقاطعة حركة “حماس” احتجاجاً على عدم ضم “القوى الاسلامية” في مخيم عين الحلوة و”انصار الله” الى “اللجنة الفلسطينية” المشتركة التي جرى تشكيلها بين فصائل “منظمة التحرير الفلسطينية” و”تحالف القوى الفلسطيني” برئاسة أمين سر حركة “فتح” وفصائل “المنظمة” في لبنان فتحي ابو العردات، والمؤلفة من ستة مسؤولين مناصفة اضافة اليه، على اعتبار ان الأطر الأربعة (المنظمة، التحالف، القوى الاسلامية وانصار الله) تشكل “المرجعية الفلسطينية الموحدة” في لبنان وعلى كافة المستويات السياسية والامنية والاجتماعية.

وأوضح نائب المسؤول السياسي لحركة “حماس” في لبنان جهاد طه، أن “حماس” علقت مشاركتها في اللقاء بعد تجاهل تمثيل “القوى الإسلامية” و”أنصار الله” الذين هم جزء من “هيئة العمل الوطني الفلسطيني المشترك” ويحضرون لقاءاتها الدورية المركزية، مشدداً “أن حماس حريصة على إنجاح عمل لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني، ولهذا كانت قد أجرت سلسلة من الاتصالات، قبل انعقاد القاء المزمع، لتدارك ومعالجة هذه الإشكالية التي نأمل معالجتها في اللقاءات القادمة.ودعا إلى تسريع وتنفيذ بعض ما تم التوافق عليه في الرؤية اللبنانية الفلسطينية الخاصة بالوجود الفلسطيني في لبنان خاصة لناحية الأمور الإنسانية والاجتماعية في المخيمات والتجمعات وإلى تفعيل وتطوير آليات عمل لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني في مواجهة التحديات التي تتعرض لها القضية الفلسطينية خاصة منها قضية اللاجئين واستهدافها، بعد الإعلان عن صفقة القرن وتفاقم الحالة الإنسانية والاجتماعية داخل المخيمات والتجمعات الفلسطينية، وضرورة العمل على تعزيز الأمور الحياتية للاجئين عبر إقرار الحقوق الإنسانية والاجتماعية.

بينما أصدرت حركة “أنصار الله” بياناً قالت فيه، انه احتجاجاً على استبعادنا عن حضور اجتماعات اللجنة رغم مطالبتنا بذلك عدة مرات، فإننا نُعبر عن استنكارنا لهذا التعاطي معنا، ونؤكد على أحقيتنا بأن نكون جزءاً من هذه الاجتماعات.

IMG 20200220 112413 - عاصمة الشتات
مشاريع شقق جهاد أبو سيدو
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


أدخل الرمز التالي *

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.