حماس وفتح: من يشارك في مؤتمر وارسو فهو خائن وعميل

متفرقات
عاصمة الشتات11 فبراير 2019آخر تحديث : منذ سنة واحدة
حماس وفتح: من يشارك في مؤتمر وارسو فهو خائن وعميل
مشاريع شقق جهاد أبو سيدو

أكدت فتح وحماس، اليوم الإثنين، رفضهما المطلق لمشاركة أي طرف فلسطيني في مؤتمر وارسو الذي تنوي الإدارة الأمريكية تنظيمه.

واعتبرت حركة فتح مؤتمر وارسو محاولة أمريكية – إسرائيلية للترويج لأفكار لا يقبلها أو يتعاطى معها إلا كل خائن للقدس، والأقصى، وكنيسة القيامة

وقال فيه كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات : “فيما يتعلق بتوجيه دعوة لنا، نستطيع القول إنه جرى اتصال اليوم فقط من الجانب البولندي، موقفنا مازال واضحاً: لن نحضر هذا المؤتمر، ونؤكد على أننا لم نُفوض أحداً للحديث باسم فلسطين”، متابعاً: “مؤتمر وارسو يعد محاولة لتجاوز مبادرة السلام العربية، وتدمير المشروع الوطني الفلسطيني”.

من جانبه، قال القيادي في حركة حماس وعضو المجلس التشريعي عنها يحيى موسى إن كل الدعوات التي تأتي من الولايات المتحدة الأمريكية هدفها تصفية القضية الفلسطينية، بإيجاد أعداء وصراعات في المنطقة، تخدم الأهداف الصهيونية والأمريكية.

وأضاف في تصريحات صحافية: أي شخصيات تذهب لمؤتمر وارسو، هي شخصيات تذهب وفق أجندة العمالة مع الكيان الصهيوني والعمالة مع الكيان الأميريكي، وبذلك هؤلاء يطعنون القضية الفلسطينية في الظهر، الأصل أن يتعامل معهم الشعب الفلسطيني كخونة للقضية الوطنية”.

من جانبه، اعتبر النائب في المجلس التشريعي محمد ححلان أن مؤتمر وارسو لا يمكن النظر إليه على أنه منتدى يمكنه أن يخدم قضيتنا الوطنية في شيء.

وأضاف دحلان، في تغريدة له عبر فيسبوك، اليوم الإثنين، أن “المسألة هنا لا تتعلق بانعقاد الاجتماع ولا مكان انعقاده، وإنما بالمواقف المعلنة لإدارة ترامب، التي أعلنت مسبقا مواقفها الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية”.

وأوضح دحلان، “موقفنا الثابت هو أننا ندعم المصالحة الوطنية، وتحقيق الوحدة الوطنية، وإنهاء الانقسام البغيض، والعودة إلى الإطار الوطني الجامع على قاعدة الشراكة، لنتمكن معا من التصدي لكل محاولات العبث بقضيتنا ومستقبل شعبنا”.

مشاريع شقق جهاد أبو سيدو
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


أدخل الرمز التالي *

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.