خبراء: الصاروخ الذي أطلقته سرايا القدس على عسقلان أجبر “نتنياهو” على شراء تهدئة سريعة

عاصمة الشتاتwait... مشاهدةآخر تحديث : الخميس 15 نوفمبر 2018 - 2:40 مساءً
خبراء: الصاروخ الذي  أطلقته سرايا القدس على عسقلان أجبر “نتنياهو” على شراء تهدئة سريعة
مشاريع شقق جهاد أبو سيدو

المصدر – الإعلام الحربي

من جديد تسجل المقاومة الفلسطينية انتصاراً مدّوياً على منظومة الكيان الصهيوني (الأمنية والعسكرية والسياسية)، مجبرة إياه على شراء تهدئة سريعة أمام الضربات النقطوية  الدقيقة التي وجهتها المقاومة له ولاسيما سرايا القدس عندما قصفت مدينة عسقلان المحتلة بصاروخ جديد ونوعي أربك حساباتهم، وفق ما أكده الخبير العسكري اللواء متقاعد يوسف الشرقاوي.

وقال الشرقاوي:” أداء المقاومة كان جيد جداً، وأكثر ما لفت الانتباه هدوئها في التعاطي مع التصعيد الصهيوني، وانتقالها من الضربات العشوائية إلى انتقاء الأهداف واصابتها بدقة عالية”، مشيداً بقدرة المقاومة على إدارة نار صاروخية ناجحة أفشلت أداء القبة الحديدية وكبدته خسائر فادحة.

القبة ستخرج قريباً

ويعتقد الخبير العسكري، أنه إذا استمر تدني أداء القبة الحديدية بالشكل الذي ظهرت عليه، أن تخرج من الخدمة للأبد، ولاسيما إذا ما خاض الكيان الصهيوني جولة صراع جديدة مع المقاومة اللبنانية التي تمتلك قدرات وامكانات أقوى من تلك التي تمتلكها المقاومة الفلسطينية المحاصرة في قطاع غزة.

وأشاد الشرقاوي بأداء وتكتيك المقاومة الموحد وقدرتها الكبيرة على الاستفادة من سلبيات الماضي وتحويل نقاط الضعف لديها إلى قوة تمثلت بالانتصار المدوي الذي شاهده الجميع، موضحاً أن تحسن أداء المقاومة لم يكن على الصعيد العسكري فحسب، بل كان على الصعيد الإداري أيضاً والإعلامي حيث أجادت اللعب في ميدان الحرب النفسية، مما يفسر تطويرها لإيجابيات الحرب السابقة وتقليصها للسلبيات.

وعلق على تطوير سلاح المقاومة المحلي الصنع، بقوله:” صاروخ عسقلان بقدرته الهائلة على التدمير وإصابته أهداف نقطوية، أحدث نقلة نوعية عجلت في إنهاء جولة التصعيد الحالية”، مؤكداً أن رد المقاومة ولا سيما سرايا القدس باستهداف الجبهة الداخلية(اللحم الحي) للعدو، جعله يفكر ألف مرة قبل أن يوجه صواريخ طائراته نحو أهداف مدنية، ودفع “نتنياهو” والكابينت المصغر الذي بدا قلقاً إلى شراء تهدئة سريعة بأقل الخسائر التي تلقاها في صفوفه، وهو الأمر الذي عجل في استقالة وزير الحرب الصهيوني “ليبرمان”.

المقاومة انتصار لكل الأحرار

ومن جانبه أكد الباحث في الشأن العربي الدكتور المحامي نزيه منصور أن المقاومة الفلسطينية استطاعت أن تسطر ما لم يستطيع أحد تسطيره من انتصار مدوي بكل ما تعنيه الكلمة، مشيداً بتمسك الشعبي الفلسطيني بحقه وثوابته واستماته في الدفاع عن أرضه ومقدساته وكرامته وكرامة الأمة.

وقال منصور :”المقاومة الفلسطينية بغزة استطاعت أن تنتصر على الجيش الصهيوني، رغم أنها محاصرة من القريب والبعيد وممنوع عليها أن تدخل قطعة سلاح واحدة فيما دولة الاحتلال مفتوح أمامها كل العالم بكل امكاناته”، مؤكداً أن المقاومة الفلسطينية استطاعت أن تفرض معادلة جديدة على العدو الصهيوني وهي المنزل بالمنزل والمباني بالمباني والدمار بالدمار، أنها لم تعد تلك البقعة الصغيرة الضعيفة التي يوجه اليها الموت ليشتري أصوات شعبه المتعطش للقتل والدمار.

وأشار الباحث في الشأن العربي إلى أن المقاومة الفلسطينية على ما يبدو في قصفها للمستوطنات تعمدت هذه المرة إصابة أهداف مدنية مكتظة، لإجبار الاحتلال على وقف استهدافه للمناطق السكنية المأهولة لتجنيب  شعبنا ويلات الحرب، التي كان الاحتلال في كل عدوان  يتعمد استهدافها بكل حقارة لتحقيق انتصارات وهمية.

ولفت منصور إلى أن استقالة وزير حرب الاحتلال “ليبرمان” كانت من النتائج التي حققتها المقاومة، ويسجل لها هذا الانتصار الذي يضاف الى جملة انتصارات أمنية وعسكرية وسياسية حققتها.

ضربات المقاومة هزمتهم

ومن جهته أكد رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود ، أن  ضربات المقاومة الصاروخية وخاصة في عسقلان أثبتت هشاشة العدو الصهيوني الجبان، مبيناً أن رد المقاومة بغزة واجبار العدو الصهيوني على استجداء التهدئة أسقط خيانة بعض الأنظمة العربية التي تظن بتحالفها مع الاحتلال سيحفظ لها ملكها ووجودها.

وقال الشيخ حمود :” الوطنية ليست بالتطبيع والتنسيق بل بما تقوم به المقاومة بغزة”.

وأكمل حديثه قائلاً :” لا نريد من بعض الأنظمة العربية بيانات شجب واستنكار، بل نريد منهم أن لا يكونوا شركاء للعدو الصهيوني ضد غزة والمقاومة بأثرها”, مؤكداً أن الشعوب العربية بخير ولكن حكامها الذي يرتمون في أحضان أمريكا ويسعون لإرضائها بكل السبل هم سبب هزيمتنا وتراجعنا أمام الاستحواذ الغربي على خيرات المنطقة كلها وحرمان الشعوب العربية والإسلامية منها.

ولفت إلى أن معظم الانظمة العربية لا تستطيع أن تستنكر العدوان الصهيوني على غزة لأنها جزء من مشروع “ترامب”.

جدير بالذكر أن سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي قد كشفت مساء الثلاثاء عن إدخالها صاروخاً جديداً للخدمة العسكرية وأنها قصفت به مدينة عسقلان المحتلة خلال جولة التصعيد الحالية.

وقالت سرايا القدس:” إن الصاروخ الجديد ذو قوة تدميرية كبيرة واستطاع تحويل مدينة عسقلان المحتلة الى جحيم”.

مشاريع شقق جهاد أبو سيدو
رابط مختصر
2018-11-15 2018-11-15
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

أدخل الرمز التالي *

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع عاصمة الشتات - وهي تعبر عن رأي كاتبها حصرياً.

عاصمة الشتات