دحلان: الإعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل نهاية مرحلة سياسية ويجب الانسحاب من مسار التفاوض العبثي

عاصمة الشتاتwait... مشاهدةآخر تحديث : الأربعاء 6 ديسمبر 2017 - 3:16 مساءً
دحلان: الإعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل نهاية مرحلة سياسية ويجب الانسحاب من مسار التفاوض العبثي
مشاريع شقق جهاد أبو سيدو

قال محمد دحلان عضو المجلس التشريعي الفلسطيني ان الإعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل نهاية مرحلة سياسية، و بداية معركة وطنية و دبلوماسية و قانونية لا ينبغي لها أن تخبو أو تتوقف قبل إسقاط هذا القرار الأمريكي بكل مفاعيله و مترتباته، لأنه قرار يهدر القانون الدولي و قرارات الشرعية الدولية ، و قبل ذلك هو أنتهاك صاخب لحقوقنا الفلسطينية العادلة و لأسس و مرجعيات عملية السلام .

وتابع عبر حسابه على الفيسبوك ان لا مجال أمام كارثة وطنية خطيرة بهذا الحجم أن تبقى الأمور و تستمر على ما كانت عليها قبل صدور هذا القرار الأمريكي المعادي، فلولا الواقع الفلسطيني البائس و فقر الحنكة و الشجاعة لدى القيادة الفلسطينية المتنفذة و المتفردة لما تجرأت واشنطن على إتخاذ مثل هذه الخطوة، و لولا الإنقسام الوطني الفلسطيني لما أنفضت من حولنا دول العالم العربي و الأسلامي مكتفية ببيانات التنديد و الأستنكار الباهتة .

وقال ان في هذه اللحظات المفصلية من العبث أن نطالب الأشقاء و الأصدقاء بما لا نقدمه نحن لقدسنا، فمن أجل أن يتحد الأشقاء و الأصدقاء معنا، علينا نحن أن نتحد نحن أولا من أجل القدس، و من أجل أن يلتفوا حولنا في الموقف، علينا نحن أن نلتف و بقوة حول قضيتنا، فإن لم تدوي صرخة القدس في بيتنا، فلن يسمعنا الجيران و الأهل جيداً .

وان رغم كل تحفظاتنا على القيادة الحالية، و رغم كل مراراتنا منها ، و بعد مراجعة و دراسة الموقف الراهن بشكل معمق ، فإنني و زملائي جميعا ندعو الكل الفلسطيني الى اعتماد أجندة وطنية مختلفة و برؤية نضالية فلسطينية جديدة تتخطى الذات إن أردنا فعلا إنقاذ ما تبقى من كرامتنا و عزتنا ، و من أجل القدس .

وأوكد أمام شعبنا بأجمعه بأننا سنضع جانبا كل اختلافاتنا و خلافاتنا مع السيد محمود عباس و مجموعته ، و نتعهد بتوفير ما أمكننا من وسائل التعزيز و الدعم له إذا ما اختار فعليا سبيل مواجهة هذا القرار الأمريكي المدمر ، و أجزم بأن قرارنا هذا يلبي رغبات طموحات شعبنا و توقه الشديد لرؤيتنا متراصين موحدين أمام هذا الخطر الداهم .

إن الرد العملي الفعّال لن يكون بالخطب و البيانات السياسية، و لا بتحريك الجموع في إطار زمني مؤقت ، بل من خلال أجندة وطنية جادة و متفق عليها بين كل قوى شعبنا الفلسطيني ، و ليس من باب مصادرة حق الجميع في اقتراح أسس الأتفاق و التوافق ، بل من أجل فتح و إثراء الحوار الوطني ، نرى نحن في تيار الإصلاح الديموقراطي بحركة فتح بأن الرد الملائم بحده الأدنى على النحو التالي :

⁃ امتناع الجميع عن كل أنواع التراشق السياسي و الإعلامي فورا.

⁃ اعلان الجانب الأمريكي كطرف منحاز لا يصلح أن يكون وسيط سلام.

⁃ رفض واضح لما تعده الإدارة الأمريكية مسبقا ما لم تتراجع عن قرارها، فبعد هذا القرار لم يعد هناك ما يمكن التفاوض عليه، و ما بدأ بخديعة في القدس سينتهي بمثلها في كل شيء.

⁃ إلغاء و تصفية كل أشكال التنسيق الفلسطيني الأسرائيلي الأمريكي و خاصة التنسيق الأمني.

⁃ الدعوة لاجتماع يضم كل قادة العمل الوطني الفلسطيني دون استثناء و يعقد في الخارج لبحث :

أولا : إعلان إنهاء الانقسام و استعادة الوحدة الوطنية عبر تشكيل حكومة وحدة وطنية تعتمد الكفاءات معيارًا.

ثانيا : الانسحاب من مسار التفاوض العبثي و اللانهائي مع اسرائيل خاصة بعد انهيار مبدأ عدم المساس بقضايا الحل الدائم و خاصة القدس قبل التوصل الى الاتفاق النهائي.

ثالثا : إعادة النظر في وثيقة الاعتراف المتبادل بهدف إلغائها.

رابعا : العودة فورا إلى برنامج الإجماع الوطني و على أساس وثيقة إعلان الاستقلال الوطني.

خامسا : عقد المجلس الوطني الفلسطيني في الخارج بغضون 90 يوم من أجل تجديد و إنعاش المؤسسة الأم.

سادسا : استنهاض كل المؤسسات العربية و الإسلامية و الدولية ، و الدعوة لعقد قمة عربية و إسلامية طارئة، و الدعوة لعقد الجمعية العامة للأمم المتحدة .

مرة أخرى أكرر و أقول إن لم توحدنا القدس فلن نتحد أبدا ، فلا ينبغي أن نخذل شعبنا العظيم و هو الذي لم يبخل يوما في الفداء و الصبر و العطاء ، و من يتخاذل في هذه المواجهة من أجل القدس ، فلن يجد لنفسه سطرا محترما و كريما بتاريخ شعبنا.

مشاريع شقق جهاد أبو سيدو
رابط مختصر
2017-12-06 2017-12-06
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

أدخل الرمز التالي *

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع عاصمة الشتات - وهي تعبر عن رأي كاتبها حصرياً.

عاصمة الشتات