صحيفة: تقارب سعودي مع “إسرائيل” لتحالف جديد والسعودية لا تأبه للفلسطينيين وقد تحاول إرغامهم على قبول أي اتفاق

عاصمة الشتاتwait... مشاهدةآخر تحديث : الإثنين 27 نوفمبر 2017 - 12:07 صباحًا
صحيفة: تقارب سعودي مع “إسرائيل” لتحالف جديد والسعودية لا تأبه للفلسطينيين وقد تحاول إرغامهم على قبول أي اتفاق
مشاريع شقق جهاد أبو سيدو

هلّلت “صنداي تلغراف” البريطانية لما وصفته بـ “التحالف الجديد” بين السعودية و”إسرائيل”، معتبرة إياه من قبيل الحفاظ على مصالح الطرفين الذاتية “في ضوء التهديد الذي تشكله إيران عليهما معا”.

وقالت الصحيفة بافتتاحيتها اليوم الأحد إن تحالفا “مفاجئا” في طور التشكل بين السعودية و”إسرائيل” بدعم “معنوي ومادي” من الولايات المتحدة.

وأضافت “غير أن ذلك لا يوحي بأن توافقا أو إصلاحا ديمقراطيا في السعودية بات قاب قوسين أو أدنى، بل يعني أن ثمة إقرارا متزايدا بأن المسالمين من أهل السنة معرضون لخطر التطرف الإسلامي أكثر بكثير من حرص “إسرائيل” على حب البقاء”.

ومع انحسار تمدد تنظيم الدولة الإسلامية، بدا من الجلي الآن أن إيران هي “القوة الأعظم المزعزعة للاستقرار” وفق الصحيفة.

ومضت “صنداي تلغراف” إلى القول “إن أي تعاطف من قبل اليساريين مع إيران نفاق سافر. فالنظام (الإيراني) يقمع النساء والأقليات الدينية والشواذ جنسيا”.

وترى أن “إيران كثيرا ما سعت، في إطار مغامراتها الاستعمارية، إلى أن تخلق دولا عميلة في العراق وسوريا، وهي متهمة بمواصلة مساعيها لإنتاج أسلحة نووية”. واعتبرت الصحيفة أن التحالف الجديد بين الرياض وتل أبيب قائم على المصالح الذاتية، ويهدف لاحتواء إيران، وهو “أكبر عملية لتصحيح المسار بالمنطقة منذ حرب العراق، وينبغي على الغرب الترحيب به بحذر”.

ونقلاً عن صحيفة ديلي تلغراف البريطانية: قال مستشار سابق لرئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو إن السعودية لا تبالي بالفلسطينيين ما دام بإمكانها عقد صفقة مع “إسرائيل” ضد إيران.

ونقلت صحيفة التلغراف البريطانية عن يعقوب ناغل، الذي استقال من منصبه مستشارا لنتنياهو لشؤون الأمن القومي في وقت سابق من هذا العام، أن السعودية تتوق لإقامة علاقات دبلوماسية مع “إسرائيل” لدرجة أنها على استعداد للموافقة على أي اتفاق فلسطيني “إسرائيلي” حتى لو لم يكن مرضيا للفلسطينيين.

وتأتي تصريحات ناغل في خضم مؤشرات تزداد يوما بعد يوم على أن العلاقات “الإسرائيلية” السعودية تشهد دفئا في وقت يحتد فيه التوتر بين الرياض وطهران.

وقال المستشار السابق إن القيادة السعودية الحالية في ظل قيادة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان تبحث عن أي نوع من اتفاقات السلام الإسرائيلية الفلسطينية لكي يكون لها غطاء سياسي من أجل المضي في الخطوات المقبلة وتطبيع العلاقات مع إسرائيل.

ونوهت الصحيفة إلى أن القادة السعوديين ظلوا يحجمون عن إقامة “سلام رسمي” مع إسرائيل خوفا من ردة فعل عنيفة من شعبهم ومن العالم العربي “الذي يعتبر على نطاق واسع إسرائيل عدوا”.

وخلصت الصحيفة إلى أن هذه النظرية تثير الاحتمال بأن السعودية قد تحاول إرغام الفلسطينيين على قبول أي اتفاق حتى لو لم يكن مواتيا لهم وذلك عندما يضع الرئيس الأميركي دونالد ترمب مقترحاته بشأن السلام التي يتوقع الفراغ من صياغتها مطلع العام المقبل.

وأفادت تقرير إعلامية غير مؤكدة أن محمد بن سلمان شرع بالفعل في الضغط على الرئيس الفلسطيني محمود عباس من أجل القبول باتفاقية سلام بوساطة أميركية.

وأعرب ناغل عن أمله في أن يكون لدى السعودية النفوذ الذي يرغم الفلسطينيين على التوصل إلى اتفاق لكنه قال إنه ليس متأكدا من ذلك.

واعتبرت الصحيفة أن “تطبيع العلاقات” بين السعودية وإسرائيل سيمثل “أكبر تحول في سياسات الشرق الأوسط” منذ عقود، مما سيجعل من “الدولة اليهودية والمملكة العربية” حليفتين رسميتين ضد “عدوهما المشترك، إيران”. ومن شأن اصطفاف كهذا أن يشيع البهجة لدى البيت الأبيض إذ يعني أن حليفتي الولايات المتحدة قد تشكلان “جبهة موحدة” ضد إيران.

مشاريع شقق جهاد أبو سيدو
رابط مختصر
2017-11-27 2017-11-27
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

أدخل الرمز التالي *

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع عاصمة الشتات - وهي تعبر عن رأي كاتبها حصرياً.

عاصمة الشتات