عين الحلوة يستفيد من العفو عن الموقوفين الإسلاميين؟

عاصمة الشتاتwait... مشاهدةآخر تحديث : الأربعاء 3 يناير 2018 - 1:34 مساءً
عين الحلوة يستفيد من العفو عن الموقوفين الإسلاميين؟
مشاريع شقق جهاد أبو سيدو

في تطور بارز زار وفد من اهالي المعتقلين الاسلاميين الناطق باسم أهالي العسكريين حسين يوسف في منزله في بلدة مدوخا، وبحسب بيان أهالي المعتقلين الإسلاميّين في لبنان تداول الطرفان الحديث حول الظلم الذي طال أهالي العسكريين وأهالي الموقوفين الاسلاميين، وقد كانت الرؤيا متقاربة، رافضين الظلم الذي وقع عليهم وحدهم، وقد تم الاتفاق من يكون هناك لقاء قريب يضم اهالي العسكريين وأهالي الموقوفين الإسلاميين للتعرف على هموم بعضهم البعض عن قرب، وختم الخبر الذي تم توزيعه من قبل أهالي المعتقلين الإسلاميّين في كلّ لبنان، أنه في ختام الإجتماع تمنى الجميع أن يطال العفو العام المرتقب كل أبنائنا الذين ظلموا لسنوات طويلة السجون”.

خبر الزيارة يحمل إشارة جدية في سياق تأكيد المعلومات المتداولة مؤخراً عن مساعي وجهود تبذل لإستصدار عفو عام عن المعتقلين الإسلاميين، وفي السياق تشير مصادر لبنانية وفلسطينية ان ملف العفو العام عن الموقوفين الاسلاميين والمطلوبين بموجب مذكرات غيابية وخلاصات احكام، بات على نار حامية وعلى مستوى القيادات السياسية والأمنية في لبنان، كما تشير المعومات أن العفو العام سيشمل المطلوبين الفلسطينيين والسوريين واللبنانيين داخل مخيم عين الحلوة، حيث سيقوم وفد فلسطيني يضم مختلف القوى والفصائل الوطنية والإسلامية، بزيارة رئيس الحكومة سعد الحريري والطلب منه رسمياً ان يشمل العفو كل المطلوبين، بظل  عدم توفر بيئة حاضنة لهؤلاء المطلوبين، بينما تضغط الفصائل الفلسطينية على المطلوبين والفارين للخروج من المخيم كما دخلوا، او القيام بتسليم انفسهم الى الأجهزة الأمنية اللبنانية لحل ملفاتهم وتنفيس الإحتقان في المخيم، وتجنيبه الدخول في التوترات الأمنية مجدداً.

وعليه تضع المصادر عملية تسليم العديد من المطلوبين الفلسطينيين واللبنانيين انفسهم الى القوى الامنية اللبنانية في عين الحلوة، في سياق ما إتفاق تم التفاهم حوله ويقضي بتسريع الاحكام القضائية ومعالجة الملفات بشكل هادىء، وإذ ترجح المصادر خروج أخطر المطلوبين بقضايا الإرهاب من أمثال شادي المولوي وبلال بدر وابو خطاب والعارفي وهيثم الشعبي من المخيم، لا تؤكد ان عملية خروجهم تأتي ضمن الاتفاق المذكور ام لا.

وفي ما يتعلق بملف الإرهابي فضل شاكر وإمكانية ان يقدم على تسليم نفسه لإنهاء ملفه، لا سيما بعد القبض على الإرهابي أحمد الأسير حيث تعقد جلسات محاكمته، تشير المصادر الى ان قيام مرافق شاكر بتسليم نفسه يندرج في سياق الخطوات الإيجابية من قبل شاكر باتجاه إظهار رغبته بحل ملفه، لكن ذلك لا يعني تبرئته من التهم المنسوبة اليه بالمشاركة في سفك دماء العسكريين، حيث أن ذوي الجنود الشهداء في معركة عبرا يحملونه والأسير مسؤولية مقتل أبنائهم، وبإنتظار ما ستحمله الأيام القادمة يبدو أن حل ملف الموقوفين الإسلاميين سينعكس إيجاباً على مخيم عين الحلوة.

خاص “هنا صيدا”

مشاريع شقق جهاد أبو سيدو
رابط مختصر
2018-01-03 2018-01-03
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

أدخل الرمز التالي *

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع عاصمة الشتات - وهي تعبر عن رأي كاتبها حصرياً.

عاصمة الشتات