فلسطينيي فرنسا.. حملة افطارات من مخيم عين الحلوة إلى غزة وبعدها المسجد الأقصى والقدس ومن ثم الضفة الغربية

عاصمة الشتاتwait... مشاهدةآخر تحديث : الأحد 10 يونيو 2018 - 12:00 مساءً
فلسطينيي فرنسا.. حملة افطارات من مخيم عين الحلوة إلى غزة وبعدها المسجد الأقصى والقدس ومن ثم الضفة الغربية
مشاريع شقق جهاد أبو سيدو

بقلم – محمد حسون

لم تقف الحواجز ولا العوائق ولا حتى الأسلاك الشائكة والحصار الذي يفرضه الاحتلال الصهيوني أمامها ، بل كانت تواجه جمعية فلسطينيي فرنسا بكل إمكانياتها المتاحة لتكون سهما” يقاوم غطرسة الاحتلال الذي يضيق وينغص على الفلسطينيين معيشتهم لتنطلق من فرنسا من ثم إلى عاصمة الشتات مخيم عين الحلوة لتحط رحالها على أرض الوطن فلسطين بمشاريع إنمائية وخدماتية وإغاثية متنوعة اجتماعية وتربوية وطبية على مدار العام.

لرمضان أجوائه وخصوصياته عند فلسطيني فرنسا ،خصوصا أرض فلسطين وشعبها التي تأسست من أجله حيث حملة إفطاراتها التي كانت بعنوان ” إطعام” “و”إفطار” من إقامة إفطارات في الأحياء والمناطق والمساجد والقاعات والباحات والتجمعات السكنية والطرقات وتوزيع الوجبات على العائلات المتعففة باتت تتوسع رقعتها واستهدافاتها لتشمل هذه السنة عين الحلوة وجوارها في صيدا وضواحيها والقدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك وقطاع غزة ورفح والضفة الغربية ليتخطى عدد الأشخاص المستهدفين بالحملة 150 ألف على أمل أن تصل رمضان المقبل إن شاء الله أكثر من ذلك  رغم استمرارها بالعطاء حتى نهاية الشهر الفضيل .

هذه المسيرة الطويلة التي بدأتها الجمعية منذ سنوات انطلاقتها هو خير دليل على تقدمها ونجاحها بعطائها الدائم وتفاني فريق عملها  ككل دون استثناء وتوحيد الهدف في خدمة وتنمية المجتمع الفلسطيني واللبناني والسوري النازح والتخفيف من المعاناة بالتكامل مع باقي الشرائح من منظمات ومؤسسات وجمعيات وهيئات للنهوض نحو غد أفضل.

https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=461599227607628&id=150116065422614

مشاريع شقق جهاد أبو سيدو
رابط مختصر
2018-06-10 2018-06-10
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

أدخل الرمز التالي *

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع عاصمة الشتات - وهي تعبر عن رأي كاتبها حصرياً.

عاصمة الشتات