في المتغيرات الاقليمية الخطر على الوحدة الفلسطينية والشتات

عاصمة الشتاتwait... مشاهدةآخر تحديث : السبت 11 نوفمبر 2017 - 10:34 صباحًا
في المتغيرات الاقليمية الخطر على الوحدة الفلسطينية والشتات
مشاريع شقق جهاد أبو سيدو
في ظل كل ما يجري من متغيرات اقليمية مفاجأة بدأت من نهاية شكل الاحداث في سوريا وصولا الى المستجدات السعودية التي كان للبنان نصيب منه , وكجزء من هذا الواقع بدأت المخيمات الفلسطينية في لبنان تستشعر من خلال بعض تصريحات السياسين او الاعلام الموجه انها شريكة في هذا الصراع وانها ستسخدم كصندوق بريد خاصة وانها الاضعف عسكريا وان زيارة الرئيس محمود عباس الى السعودية لم يصدر عنها اي توضيح
في البداية زيارة الرئيس محمود عباس الى السعودية كما تحدثت اكثر التحليلات هي حول دور حماس في هذا الصراع و عن دور السلطة الفلسطينية في دورها الامني الاستخباراتي في مكتب مكافحة الارهاب اي ان الدور المطلوب هو فقط استخباراتي و تجميع معلومات لا اكثر و هو الامر الذي ان قبلته السلطة فسيكون على مضض لان مصلحتها في لبنان هي الحيادية .
اما بخصوص المخيمات فمن الطبيعي ان لا يكون هناك اي تحرك غير قانوني بهذا الموضوع فأذا كانت دول كبرى تفاجأت بما حدث و لا تزال تحت هول الصدمة فكيف لمخيمات الشتات التي لا حول لها و لا قوة و اي تدخل بمثل هذه القضايا تعني وجود او لا وجود بالنسبة الى اهلها اضافة الى انها لا تزال تحاول التعافي من مصائبها الداخلية . المخيمات الفلسطينية بأهلها و شعبها تتجه عيونها لحياة انسانية مبدأيا والى وطنها فلسطين فلا هي سفارة السعودية و لا قاطعة طريق على ايران حتى لو اراد ذلك قائد ما او مجموعة ما لمصالح مادية ضيقة , الا ان واقع الحال يؤكد ما نقول . نختم بتمنى السلامة لوطننا العربي عامة متمنين له الوحدة على القضية الفلسطينية و مصالح شعوبه و كل الخير و السلام للبنان خصوصا .
موقع عاصمة الشتات \قلم
مشاريع شقق جهاد أبو سيدو
رابط مختصر
2017-11-11 2017-11-11
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

أدخل الرمز التالي *

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع عاصمة الشتات - وهي تعبر عن رأي كاتبها حصرياً.

عاصمة الشتات