كاتب سعودي: لماذا هذا الصياح والنواح.. القدس والجولان إسرائيليتان

عاصمة الشتاتwait... مشاهدةآخر تحديث : الأربعاء 27 مارس 2019 - 12:18 مساءً
كاتب سعودي: لماذا هذا الصياح والنواح.. القدس والجولان إسرائيليتان
مشاريع شقق جهاد أبو سيدو

علق الكاتب والمحلل السياسي السعودي، تركي الحمد، على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، باعترافه بالسيادة الإسرائيلية الكاملة على هضبة الجولان السورية.

وقال الحمد، في تغريدة له على حسابه عبر “تويتر”، إن “القدس وهضبة الجولان منذ 1967 وهما إسرائيلتيان على أرض الواقع وأن الإدانات لن تضر ذبابة”.

وكتب الحمد: “ويسألونك عن القدس والجولان، قل هي إسرائيلية واقعا منذ ١٩٦٧، فلم كل هذا الصياح والنواح الذي لن يضر ذبابة ولن يغير علاقة..كلها يومين وتهدأ زوبعة الفنجان، ويا دار ما دخلك شر. موازين القوى هي من يحدد اتجاه الريح وليس نبرات الصوت والصراخ..ويا قلب لا تحزن”.

​وكانت المملكة العربية السعودية أعلنت عن رفضها واستنكارها التام للإعلان الذي صدر عن الإدارة الأمريكية بشأن الاعتراف بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان المحتلة.

وأكدت المملكة في بيان لها “موقفها الثابت والمبدئي من هضبة الجولان، وأنها أرض عربية سورية محتلة وفق القرارات الدولية ذات الصلة، وأن محاولات فرض الأمر الواقع لا تغير في الحقائق شيئا، وأن إعلان الإدارة الأميركية هو مخالفة صريحة لميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي، وللقرارات الدولية ذات الصلة بما في ذلك قرارات مجلس الأمن رقم (242) لعام 1967، ورقم (497) لعام 1981”.

وأشارت السعودية إلى أن القرار سيكون له آثار سلبية كبيرة على مسيرة السلام في الشرق الأوسط وأمن واستقرار المنطقة، داعية الأطراف كافة إلى احترام مقررات الشرعية الدولية وميثاق الأمم المتحدة.

ووقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الاثنين الماضي، خلال اجتماع مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، مرسوما يعترف بسيادة إسرائيل على الجولان السوري المحتل.

ويضفي المرسوم صبغة رسمية على بيان ترامب، في 21 مارس/آذار الحالي، الذي قال فيه إن الوقت حان للولايات المتحدة لأن تعترف تماما بسيادة إسرائيل على الجولان.

والجولان أراض سورية تحتلها إسرائيل منذ الخامس من حزيران/يونيو 1967، وترفض الانسحاب منها رغم قرار مجلس الأمن الدولي الصادر بالإجماع رقم 497 في 17 ديسمبر/كانون الأول 1981، الذي يطالب إسرائيل بإلغاء ضم مرتفعات الجولان السورية، واعتبار قوانينها وولايتها وإدارتها هناك لاغية وباطلة وغير ذات أثر.

مشاريع شقق جهاد أبو سيدو
رابط مختصر
2019-03-27 2019-03-27
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

أدخل الرمز التالي *

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع عاصمة الشتات - وهي تعبر عن رأي كاتبها حصرياً.

عاصمة الشتات