لماذا لا نجمع كل سلاحنا و شبابنا في المخيمات و نتجه الى الحدود و نبدأ الحرب مع الاحتلال ؟

عاصمة الشتاتwait... مشاهدةآخر تحديث : الجمعة 30 ديسمبر 2016 - 8:54 مساءً
لماذا لا نجمع كل سلاحنا و شبابنا في المخيمات و نتجه الى الحدود و نبدأ الحرب مع الاحتلال ؟
المزايا العالمية للتطوير العقاري

محمود عطايا \ عاصمة الشتات \ قلم

كنا ننتظر في المخيم ان يزول ظلام ليل اللجؤ و يأتي فجر النصر و تحرير الارض من احتلالها لنعود جزء من ذلك الوطن , و استمرت المخيمات بتقديم الشهداء على مرور عصر الثورة الفلسطينية المسلحة الى ان بدأ عهد سياسي جديد افتقدنا فيه قصف الطيران الصهيوني لمخيماتنا و عدائه المباشر مما انسانا اياه , و بات الحفاظ على المخيم كممر شعار فقط , فغابت مخيمات عن الخارطة و فرغت مخيمات اخرى و تشرد شراذمها في بقاع الارض .

لن نترك المخيم طريق العودة , عن اي مخيم نتحدث و ما هو الباقي من رمزيته او كينونته , فأذا كان المخيم يتحول الى ساحة صراع داخلية و الى مقر اغتيالات خارجية و يجري تدميره ارضاء لاملائات امنية , فما هو المخيم الذي تبقى و عن اي مخيم نتحدث , المخيم كانت قضيته في المرحلة السابقة كيس الترابة و حجر البناء لتتحول القضية الفلسطينية في الشتات من بعدها هي الحقوق المدنية ثم باتت الامن داخل منزلك و لا يهمني امن جاري … فماذا بقي للمخيم و ماذا بقي من قضية اللاجئيين و اين العين الحلوة التي ستقاوم مخرز الاحتلال ؟

سقط اليوم مفهوم المخيم السياسي و الانساني و القانوني ايضا , سقط بأيدينا و بما تقترفه افعالنا و لم يعد هذا الحاضن الفلسطيني هو خزان لثورة تحرير و بات عبارة عن شعب يبحث عن انسانيته يستظل تحت مشاريع الجمعيات المدنية و الافكار الغربية كمرحلة نهائية من تجهيل الاجيال لترضى بأدنى الحلول , و بات الواقع ملموسا للجميع اليوم و دون عواطف و دون شعارات انه لا فلسطين و لا مخيم سيبقى لنا بل مزيد من النكبات و الويلات و التي من الواضح ان المعنيين لا يعنيهم هذا الامر و ان بطاقات سفرهم و عائلاتهم باتت في جيبهم .

النداء اليوم لكل شاب داخل المخيمات سواء كان منتمي او مستقل لكل انسان داخل المخيمات لكل صادق يريد ارضه و شعبه و قضيته , لماذا السلاح بأيدينا سؤال اليوم يسأله الكثيرين و يعارضه الكثيرين , و على صعيدي الشخصي انا مع السلاح و مع بقاء السلاح و مع زيادته و تدريب ابناء الشعب عليه و تثقيفه و توجيهه الى القضية الفلسطينية و لكن ليس هذا السلاح و ليس هذه العشوائية و لا سلاح القتل و الاشتباكات الداخلية , لذا اتمنى على كل من يحمل السلاح او يستطيع حمل السلاح فليجمعه و نتجه جميعا بسلاحنا و شبابنا الى فلسطين فهناك المفخرة و هناك الشهادة و هناك على الاقل شرف التجربة و المحاولة و ايقاظ الامة من سباتها , فلا يقل احد اننا لا نستطيع و لا يقل احد سيعتقلوننا قبل ان نصل او يقتلوننا قبل الانطلاق و لكن ليقل الجميع فلنحاول احياء جيل من بعدنا خذلناه اليوم و لنموت بمحاولة التحرير مرة خير من الموت في المخيمات كل يوم الف مرة .

Advert test
رابط مختصر
2016-12-30T20:54:28+00:00
2016-12-30T20:54:28+00:00
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

أدخل الرمز التالي *

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع عاصمة الشتات - وهي تعبر عن رأي كاتبها حصرياً.

عاصمة الشتات