مؤسسة “مؤمنون بلا حدود” تجمد عضوية أمينها العام يونس قنديل

عاصمة الشتاتwait... مشاهدةآخر تحديث : الأحد 18 نوفمبر 2018 - 10:57 صباحًا
مؤسسة “مؤمنون بلا حدود” تجمد عضوية أمينها العام يونس قنديل
مشاريع شقق جهاد أبو سيدو

قررت مؤسسة “مؤمنون بلا حدود” في الأردنج تجميد عضوية أمينها “يونس قنديل” وتجريده من موقعه ومن أي صفة اعتبارية له في المؤسسة، وذلك في أعقاب كشف زيف ادعاءاته وكذبه فيما يتعلق بواقعة اختطافه والاعتداء عليه من قبل مجهولين.

وقد عبرت المؤسسة في البيان الصادر عنها، عن ثقتها بالقضاء الأردني العادل والنزيه، مشددة على أنها مؤسسة بحثية لا مؤسسة أشخاص، وذلك في مسعى للمؤسسة المدعومة إماراتيا للتبرؤ من اختلاقات “قنديل” الأخيرة التي أحدثت جدلا وغضبا واسعا بالأردن..متابعة أنها مع الدفاع عن حرية الفكر، متوجهة إلى كل من دافع عن “قنديل” في حادثة اختطافه المزعومة بتاريخ 9-11، إنهم كانوا يدافعون عن مبدأ وحقوق فكر لا عن أشخاص، على حد قولها.

تجدر الإشارة إلى أن ذلك البيان قد جاء بعد توجيه المدعي العام في العاصمة الأردنية عمان بالأمس مجموعة من التهم لأمين عام منظمة “مؤمنون بلا حدود” “يونس قنديل”، والذي كشفت التحقيقات الأمنية أول أمس اختلاقه لحادثة اختطافه بالاشتراك مع ابن شقيقته بدون سبب واضح..

ووفقا لبيان المدعي العام الأردني فإنه جرى توجيه تهم “الافتراء على الآخرين” و”الادعاء الكاذب” و”إثارة النعرات”، وفق ما أفاد به تليفزيون المملكة الأردنية..

وقد أكدت التقارير الإخبارية الأردنية الرسمية أن “المدعي العام قد قرر حبس قنديل 15 يومًا في سجن الجويدة “جنوب العاصمة عمان بينما تم توقيف ابن شقيقته مدة أسبوعين في سجن ماركا “شرق المملكة” على ذمة التحقيق في القضية..وقد تم كشف تفاصيل جديدة حول اختلاق “قنديل” حادثة اختطافه، بينها أنه “اشترى مسدسًا بلاستيكيًا، واتفق مع ابن شقيقته “عدي”، وهو طالب جامعي على تنفيذ عملية الاختطاف لتبدو حقيقية، ولتكون شكواه مقنعة للأجهزة الأمنية..حيث ترصد “عدي” ل”قنديل” في عين غزال منطقة شمال عمان إذ استوقفه، ووضع السلاح تجاه رأسه من الخلف، ثم أنزله من المركبة، والتوجه به إلى منطقة حرجية “غابة”، وممارسة أعمال تعذيب بحسب الاتفاق بينهما..

لكن الطب الشرعي أثبت بعد كشفه على ظهر “قنديل”، أن الإصابات والجراح والخطوط مفتعلة، وأن منفذها تعمد عدم إلحاق إصابة جسيمة به، وهو ما عزز مؤشرات التحقيقات الأولية، والتي بينت زيف ادعائه..

الجدير بالذكر أن مؤسسة “مؤمنون بلا حدود” تحظى بدعم إماراتي واسع، وتناوئ الإسلاميين في الأردن، فيما يعتبرها مراقبون أداة بيد الحكومة الإماراتية.

مشاريع شقق جهاد أبو سيدو
رابط مختصر
2018-11-18 2018-11-18
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

أدخل الرمز التالي *

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع عاصمة الشتات - وهي تعبر عن رأي كاتبها حصرياً.

عاصمة الشتات