محاولات محاصرة الشعب الفلسطيني لن تنجح في لبنان.. عذرا لكم ايها الفلسطينيون على ما يرتكبه السفهاء منّا بحقكم

عاصمة الشتاتwait... مشاهدةآخر تحديث : الأحد 14 يوليو 2019 - 10:06 صباحًا
محاولات محاصرة الشعب الفلسطيني لن تنجح في لبنان.. عذرا لكم ايها الفلسطينيون على ما يرتكبه السفهاء منّا بحقكم
مشاريع شقق جهاد أبو سيدو

بقلم الإعلامي اللبناني عفيف الجردلي


وكأنه كان ينقص الفلسطينيين في لبنان مزيد من الحصار والتضييق عليهم ليصل الى لقمة عيشهم ومنعهم من العمل في لبنان تحت ذريعة شمولهم ضمن قانون العمال الاجانب !!
هناك من يحاول جاهدا ضرب العلاقة اللبنانية – الفلسطينية من خلال حصارهم ومحاربتهم في فرص العمل، في الوقت الذي كانوا يأملون فيه منحهم الحقوق المدنية والاجتماعية والانسانية كاملة، لدعم صمودهم والتصدي لصفقة القرن.
وبالفعل بدأ مسلسل إقفال مؤسسات يملكها فلسطينيون في لبنان في تطور لافت يحمل أكثر من رسالة، وسط مخاوف جدية من تصاعد وتيرتها بعد الحملة التي باشرت بها وزارة العمل اللبنانية لملاحقة العمال الاجانب والفلسطينيين في أماكن عملهم والقيام بتحرير محاضر ضبط بحقهم.
هذا التطاول على الاخوة الفلسطينيين في لبنان يستدعي غضباً شعبياً ورسمياً من كل مناضل لوقف تطبيق هذا الاجراء التعسفي وغير المبرر فورا، لا بل يجب ان تكون هذه القضية مقدمة لتسريع منح الدولة اللبنانية الحقوق المدنية والاجتماعية والانسانية كاملة لأبناء الشعب الفلسطيني واعادة النظر بكل القرارات التي يمكن ان تؤسس لخلاف بين الشعبين اللبناني والفلسطيني الشقيقين واللذين تربطهما علاقة أخوة ثابتة لن يستطيع أحد أن يعكرها تحت اي ذريعة.
هل نسي أصحاب قرار التضييق على الفلسطينيين أنهم جزء من الاقتصاد اللبناني وجزء من رؤوس الاموال التي دعمت هذا البلد لسنوات طويلة.. ناهيك عن ان رجال إعمال فلسطينيين يؤمنون آلاف فرص العمل للبنانيين في شركاتهم ومؤسساتهم !!
وأخيرا، عذرا لكم أيها الفلسطينيون على ما يقوم به السفهاء منّا بحقكم.. انتم عنوانٌ للصمود والدفاع عن كل العرب.. فكلنا فلسطين وأنتم في القلب دائما وابدا..
مشاريع شقق جهاد أبو سيدو
رابط مختصر
2019-07-14
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

أدخل الرمز التالي *

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع عاصمة الشتات - وهي تعبر عن رأي كاتبها حصرياً.

عاصمة الشتات