مصالحات اللواء ابو عرب و العميد اللينو

الشتات
عاصمة الشتات7 ديسمبر 2015آخر تحديث : منذ 5 سنوات
مصالحات اللواء ابو عرب و العميد اللينو
مشاريع شقق جهاد أبو سيدو

 موقع عاصمة الشتات

 

بدأت خبايا المصالحات في مخيم عين الحلوة تطفو على سطح الواقع , لتخرج من التحليل و التأويل , و ليكشف لثامها بعد الانتهاء منها , و ان اخذت فترة حتى اعلنت فلأن الكثيرين يسعود لتخريبها و لنشر الفتنة, و لكنها تمت و الحمد لله .

بعد الاحداث الامنية المؤسفة التي عصفت بمخيم عين الحلوة منذ الاول من شهر رمضان و ارتدادتها الى اليوم على الاهالي و المخيم عامة , و بعد ان فلت ملق العسكر على الارض وقتها و اصيبت اضرار كبيرة بمنازل المدنيين , و دخول بعض القيادات في المخيم على خط التوتيرات و تحويل القضية بين حركة فتح و الاحياء و العائلات , تحرك اللواء صبحي ابو عرب قائد الامن الوطني باتجاه تصحيح مسار الاشكال اولا , فكانت البداية اعتذاره عن الاضرار الغير مقصودة في المؤتمر الشعبي الذي دعت اليه المبادرة الشعبية في مخيم عين الحلوة بقاعة زياد الاطرش , الكلمة التي سحبت فتيل الاحتقان بين المتضررين و حركة فتح , ثم تابع بعدها لقائات مستمرة بأسم حركة فتح مع لجان الاحياء و القواطع  موضحا ان حركة فتح ام لكل شرائح الشعب الفلسطيني و اثبت بطريقة عمله مع القواطع و الاحياء ان "فتح " حركة تحرر و ليست حزب عادي , فكانت هذه المصالحة الشعبية احدى اهم المصالحات التي حدثت في المخيم .

 

و بكل حرص تابع العميد محمود عيسى " اللينو " القضية العالقة الاخرى و التي استمرارها من شأنه ان يشعل نار فتنة جديدة , فكانت خطوته استكمالا لخطوة حركة فتح , حيث انه تم اليوم الانتهاء برعاية العميد اللينو من اسقاط الدعاوى القائمة بين اطراف النزاع في المخيم , و تمت بمباركته و جهوده اسقاط الدعوة المقدمة من عبد سلطان ضد فادي الصالح و العكس ايضا , و هذه الخطوة التي ستعيد الهدؤ الحقيقي الى منطقة البركسات , الصفاصاف , طيطبا , حيث مكان الاحداث الاخيرة .

 

و باننتظار ان تكون المبادرة التي اعلن عنها يوم امس ان تتحول من مسودة الى وثيقة حقيقة , و يعرض فيها من هي المجموعات المشاركة ليطمئن الاهالي تكون الخطوة النهائية قد انجزت في هذا الملف بتعاون الجميع . 

مشاريع شقق جهاد أبو سيدو
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


أدخل الرمز التالي *

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.