منازل بالمئات في المخيمات الفلسطينية معروضه للبيع بهدف الهجره

عاصمة الشتاتwait... مشاهدةآخر تحديث : الإثنين 8 أكتوبر 2018 - 5:51 مساءً
منازل بالمئات في المخيمات الفلسطينية معروضه للبيع بهدف الهجره
مشاريع شقق جهاد أبو سيدو

بقلم احمد عباس / الشقور

عندما يدرك اللاجئ الفلسطيني أن قياداته وفصائله وحركاته تدار لحساب نخبة وليس لحساب أللاجئ؛ فيُصبح الفرد غير قادر على التضحية من أجل الوطن وينصرف للبحث عن مصلحته الخاصة.

إن ألآف الفلسطينين اللاجئون في لبنان ممن ينوون الهجرة يكونون قد هاجروا نفسيا لحظة تقديم الطلب و هجروا الوطن على المستوى الشعورى.

ويظل حالهم على هذا حتى لو ظلوا سنوات طوال ينتظرون الإشارة بالرحيل

فتكون النتيجة الفعلية أننا نعيش فى بلد فيه الملايين من المهاحرين بالنية أو الذين رحلوا من هنا بأرواحهم ولا تزال أبدانهم تتحرك وسط الجموع كأنها أبدان الموتى الذين فقدوا أرواحهم ولم يبق لديهم إلا الحلم الباهت بالرحيل النهائى.

كيفما تجولت في شوارع المخيم وأزقته الضيقه تجد صوراً وأعلانات لمنازل معروضه للبيع مع رقم الهاتف وتفصيل المنزل من الداخل ومنهم من كتبها علانيه بهدف السفر

حاولت الاستفسار والتعمق للوصول للاهداف التي تدفع هؤلاء اللاجئين داخل المخيمات لبيع منازلهم وترك ذكرياتهم خلفهم فكانت الاجوبه صادمه من البعض.

نواجهُ بحياتنا الكثير من العقبات القاسية التي تصدنا وتفقدنا الأمل وتملأنا الخيبة والبؤس أحداث امنيه لا تكاد تنتهي ووعود فصائليه كذابه مللنا سماعها ووضع اقتصادي واجتماعي لم يعد يطاق

فلو اردنا التعمق والدخول بالتفاصيل اكثر بالاسباب التي تدفع اللاجئين للهجره لما انتهينا في عشرات المقالات والاستنتاجات

ويبقى السؤال المطروح هل يرتاح اللاجئون الفلسطينيون قريبا بتوزيعهم على بعض الدول الاوروبيه؟

أم أنهم سيشهدون أعواما جديدة في مخيماتهم في ظل ترنّح الحلول فيما يخص القضيه الفلسطينيه وفي ظل الخلافات السياسيه بين فتح وحماس وما تنتج عنها من ارتدادت سلبيه على المخيمات واللاجئين ويبقى حلم الهجره بالنسبه للفلسطينين مجرد حلم لن يتحقق ؟

مشاريع شقق جهاد أبو سيدو
رابط مختصر
2018-10-08 2018-10-08
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

أدخل الرمز التالي *

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع عاصمة الشتات - وهي تعبر عن رأي كاتبها حصرياً.

عاصمة الشتات