منفّذ عملية بركان تحوّل إلى «شبح»

عاصمة الشتاتwait... مشاهدةآخر تحديث : الثلاثاء 9 أكتوبر 2018 - 2:24 مساءً
منفّذ عملية بركان تحوّل إلى «شبح»
مشاريع شقق جهاد أبو سيدو

تحوّل منفّذ العملية البطولية أشرف وليد سليمان نعالوة، إلى «شبح» لدى قوّات الإحتلال الإسرائيلي، التي فشلت حتى الآن بالتمكّن من العثور عليه، أو تحديد موقع تواريه بعد تنفيذ العملية في المنطقة الصناعية بجوار مستوطنتي «بركان» و«آرييل»، بالقرب من سلفيت – شمال نابلس، ما أدّى إلى مقتل المستوطنين كيم ليفينغروند يهزكل (28 عاماً) وزيف هاغبي (35 عاماً) وإصابة مستوطنة كانت مختبئة تحت الطاولة، وتبلغ من العمر 54 عاماً.

وما زالت التحقيقات الإسرائيلية حول كيفية تمكّن الشاب أشرف من تنفيذ العملية بمفرده، ومغادرة المصنع بعدها، وهو يحمل السلاح الذي استخدمه، من نوع «كارلو»، الذي يجري تصنيعه يدوياً، خاصة أنّه غير مُدرَج سابقاً في قوائم الشبهات الأمنية لدى الإحتلال الإسرائيلي.

وأيضاً تمكُّن المنفّذ أشرف من الاستمرار في التواري، على الرغم من مداهمة الإحتلال لمنزل العائلة في حيّ القطاين بضاحية الشويكة – طول كرم، واعتقال شقيقه أمجد وعدد من أقاربه، إضافة إلى توقيف أحد زملائه العامل معه في المصنع، وبحوزته وصية سلّمها المنفّذ إليه قبل 3 أيام من العملية.

وقد جنّد الإحتلال قوّات كبيرة، من عدّة أجهزة، لتشارك في البحث عن أشرف المتواري، مستعينة بالكلاب البوليسية.

إلى ذلك، بدأت قوّات الإحتلال مناورات عسكرية في مستوطنة «غوش عتصيون» – جنوب بيت لحم، منذ مساء أمس (الإثنين) وتنتهي اليوم (الثلاثاء).

وشعر السكان خلال المناورات، بحركة نشطة للمركبات العسكرية، وقوّات جيش الإحتلال، مع سماع صافرات الإنذار.

وقد أغلقت قوّات الإحتلال عصر أمس، مدخل قرية جبل المكبر، جنوب القدس بالمكعّبات الإسمنتية.

وأفاد شهود عيان بأنّ قوّات الإحتلال تمركزت عند مدخل قرية جبل المكبر الرئيسي، ثم قامت جرّافة بإغلاق المدخل بالمكعّبات الإسمنتية بصورة مفاجئة.

واستنكر أهالي قرية جبل المكبر إغلاق أحد المداخل الرئيسية للقرية، الذي يحرمهم من حق التنقّل بحريّة، ويؤدي لأزمات مرورية خانقة في شوارع القرية.

مشاريع شقق جهاد أبو سيدو
رابط مختصر
2018-10-09 2018-10-09
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

أدخل الرمز التالي *

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع عاصمة الشتات - وهي تعبر عن رأي كاتبها حصرياً.

عاصمة الشتات