نصري حجاج تفريغ فكر كنفاني و بطولات و الثورة

عاصمة الشتاتwait... مشاهدةآخر تحديث : السبت 15 يوليو 2017 - 10:39 مساءً
نصري حجاج تفريغ فكر كنفاني و بطولات و الثورة
مشاريع شقق جهاد أبو سيدو

موقع عاصمة الشتات \قلم

في مقال للكاتب و المخرج نصري حجاج بعنوان (غسّان كنفاني قتيل السياسة ) كان لافت تفريغ مضمون و افكار و ثورية ( اللواء ) غسان كنفاني و ضرب صميم هذه المدرسة الثورية الفكرية و لموه حتى على استشهاده سماه ( قتيل ) و نعت عمليات القائد البطل وديع حداد بالصبيانية كما يضيف بأن نهج ( وراء العدو في كل مكان هو نهج اعوج )

كلا يا استاذنا العزيز نصري غسان كنفاني لم يكن ناقص عقل بل كان مدرسة و لا يزال الى اليوم و اوعى من يكون تبع او ذنب كما تصفه وبمضمون كلامك و لم يكن يحمل النضال الفلسطيني بطريقة استعراضية بل قدم للقضية كل ما يملك حتى وصل الى حد الشهادة , فكيف لا يستشهد اللواء غسان كنفاني و هو الذي حذرنا من الموت الطبيعي و اختار زخات الرصاص , فكيف لا تفجر سيارة كنفاني و هو ( ندا ) محاربا لمن يسرق رغيف الفقير فكيف يصمت على من يسرق وطن ؟

لم يكن غسان كنفاني الفيس برسلي يا استاذ نصري ليكون مستعرض بمؤتمرات صحفية كما تقول في مقالك بل كان ينقل القضي الفلسطينية الى كل العالم و نتيجة خطف الطائرات لم تكن سلبية كما تدعي بل جندت للقضية مناضلين و احرار من كل العالم , مدرسة الكنفاني و حداد اوصلتنا الى سياسة و عمليات الرأس بالرأس التي غابت عن رأسك و لا يزال احمد سعدات قابع في سجون الاحتلال نتيجة فكر الغسان و ابو هاني .

كشخص كثيرا ما اتمنى ان يكون غسان كنفاني بيننا حي يرزق اليوم و لكن رسالته كانت بأستشهاده ابلغ و اقوى و كم كنت اتمنى ان تنتقد الجبهة الشعبية في ظل اوسلو و بقائها بمنظمة التحرير الى الأن , اما ان تنتقد و بسخرية و و استهزاء و تضرب كل التاريخ النضالي للثورة الفلسطينية بهذه الطريقة فهو مرفوض و مردود عليك , فلا انت و لا انا و لا غيرنا يحق له النقد الفارغ للقامات و للرجالات الذين لا تزال نظرياتهم و افعالهم تولد ابطال انتفاضة و مقاومين ضد الاحتلال رغم الاحتلالات التي تقع تحتها فلسطين .

مشاريع شقق جهاد أبو سيدو
رابط مختصر
2017-07-15
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

أدخل الرمز التالي *

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع عاصمة الشتات - وهي تعبر عن رأي كاتبها حصرياً.

عاصمة الشتات