هاجر مع عائلته من مخيم عين الحلوة منذ تسعة شهور ومصيره غامض حتى الان!

عاصمة الشتاتwait... مشاهدةآخر تحديث : السبت 15 سبتمبر 2018 - 3:09 مساءً
هاجر مع عائلته من مخيم عين الحلوة منذ تسعة شهور ومصيره غامض حتى الان!
مشاريع شقق جهاد أبو سيدو

المصدر: وكالة القدس للأنباء

محمد  سعدة ( 35 عاماً)، من قرية الصفصاف الفلسطينية، اللاجئ في مخيم عين الحلوة، أجبره اليأس على الهجرة غير الشرعية برفقة زوجته وطفله، لقد  اختار الطريق الأقل كلفة للتوجه إلى أوروبا، لكنّ أحداً لم يعرف شيئاً عن مصيره، أو أية معلومات تؤشر إلى مكان وجوده.

وقد ناشد شقيقه أشرف سعدة ،عبر “وكالة القدس للأنباء”،  السفارتين الفلسطينيتين في ليبيا وفي إيطاليا، التدخل لدى حكومات هذه الدول، لمعرفة مصير شقيقه محمد الذي فقد الإتصال به منذ 9 شهور، أثناء مغادرته ليبيا إلى إيطاليا، داعياً المؤسسات الدولية ومنظمة الصليب الأحمر، والمسؤولين عن المنظمات الإنسانية  الوقوف إلى جانب أسرته في معاناتها، والبحث عن شقيقه محمد غسان سعدة،  الذي غادرليبيا يوم الثلاثاء 16 كانون الثاني العام 2018 مع زوجته عايدة وطفله شادي إبن السنة والنصف، عبر قوارب التهريب باتجاه إيطاليا، وانقطعت أخباره منذ ذلك التاريخ.

وأشار أشرف إلى أنّ  شقيقه محمد، إبن مخيم عين الحلوة، غادر ليبيا مصطحباً معه عائلته، عبر البحر من مدينة زوارة الليبية باتجاه إيطاليا وانقطع  الاتصال بهم منذ ذلك  الوقت.

وطالب كل من لديه أي معلومة عن المركب، أو عن مصير شقيقه ومن كان معه بالتواصل على الرقم التالي: 03279450 

وأوضح أن “جميع أفراد أسرته وأهل زوجة محمد، يعيشون بظروف قلق وخوف على مصير إبنهم  حتى هذه اللحظة، وينتظرون بفارغ الصبر  أي خبر  يوصلهم إلى إبنهم ، والكشف عن مصيره  الغامض”.

وأشار إلى أن “أسرته في لبنان تعيش أوضاعا ًصعبة وقاسية  كسائر  اللاجئيين الفلسطينيين في لبنان،  ولا تملك المال من أجل السفر والبحث عن فلذة كبدها،  الذي  أجبرته الظروف القاسية إلى مغادرة لبنان بحثاً عن حياة آمنة “.

وشرح أشرف ظروف سفر شقيقه وعائلته فقال: ” كانت حالة أخي المادية غير مستقرة، ولديه إعاقة بسيطة في قدمه، ما يمنعه من العمل المتعب، ولقد عمل بالمخيم  سائق سيارة أجرة، لكنّه لم يكن يملك المال لشراء لوحة تسجيل عمومية، فكان يستخدم لوحة السيارة السياحية الخاصة، فتحجز سيارته كلّ مرة، ليستدين من أجل دفع قيمة المخالفة. بعد تكرار ذلك، قرر الهجرة، فباع أثاث منزله واستدان من أقاربه مبلغاً من المال، استطاع من خلاله التوجه إلى ليبيا للمغادرة إلى أوروبا، بحثاً عن حياة لائقة وكريمة له ولزوجته وطفله”.

وبيَن أن “محمد  تأخر  في ليبيا ولم يعد يملك المال الكافي، أما عائلته هنا فلا تستطيع إرسال المال  له بسبب أوضاعها الصعبة، إلى  أن علمنا أنّه متجه إلى المركب مع عدد من المهاجرين. ومن ذلك الوقت مازالت أخباره منقطعة ، ولم نعد نعلم عنه شيئاً، وما زلنا ننتظر أيّ خبر عنه. وعندما تواصلنا مع أحد الأشخاص في ليبيا، أكد لنا أنّه شاهده يصعد إلى متن المركب، وساعده في حمل طفله، وكانت برفقته زوجته“.

مشاريع شقق جهاد أبو سيدو
رابط مختصر
2018-09-15 2018-09-15
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

أدخل الرمز التالي *

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع عاصمة الشتات - وهي تعبر عن رأي كاتبها حصرياً.

عاصمة الشتات