هجوم على نيشان بسبب دعمه للأمّ الفلسطينيّة

عاصمة الشتاتwait... مشاهدةآخر تحديث : الأربعاء 7 نوفمبر 2018 - 12:54 مساءً
هجوم على نيشان بسبب دعمه للأمّ الفلسطينيّة
مشاريع شقق جهاد أبو سيدو
لم يلبث الاعلامي نيشان ديرهاروتيونيان أن عبّر عن دعمه لوالدة أسير فلسيطين محرّر، حتى تعرّض لهجوم عبر “تويتر” استدعى ردّه.

وفي التفاصيل، كتب نيشان: “أمّ فلسطينية تركض لتعانق ابنها الذي أُسِرَ 20 سنة في سجون الاحتلال… مشهدٌ يوخز الأحاسيس بجميع اللغات… والأسير المحرّر هو عثمان زيادة”.

موقف نيشان استدعى ردّاً من أحد المغرّدين الذي كتب بلغةٍ عنيفة: “الخبر يجب أن يكون كالآتي: أم متخلفة تركض لتعانق إبنها الإرهابي الذي سجن 20 سنة لأنها ما عرفت تربيه وزرعت فيه الكراهية من الطفولة. ومسيو نيشان عبيعمل منها مثال بطولة والرومانسية والشرف والمقاومة! إعلاميون مقرفون!”.

هذا الهجوم استدعى ردّاً من نيشان الذي بدوره كتب: “الأم سيدة فلسطينية وليست متخلّفة. الأسير المحرّر عثمان زيادة ليس إرهابيًّا. الأم الفلسطينية لم تزرع الكراهية في ابنها بل زرعت فيه شهامة الدفاع عن الأرض. أما أنا، فأقوم بعرض الفيديو للإضاءة على بطولتهم وشرفهم ومقاومتهم من دون رومانسية. أرجو أن تستخدم ألفاظك بلباقة. شكرًا”.

الأخذ والردّ لم ينتهِ عند هذا الحدّ، بل تطوّر: “أنت لبق الأسلوب ومحترف في اختيار الكلمات نيشان، لكن يبدو عحساب الحقيقة! رومانسية المقاومة لا زالت براقة للكثير، ولن أحملك أكثر من طاقتك، بس قضية فلسطين الكاذبة هي السبب وراء تدمير بلدي لبنان وكل المشرق! لقد تحول دور الإعلام في لبنان من التوعية إلى تعزيز الأكاذيب وهراء ثقافة مريضة”.

فردّ نيشان بالقول: “هذا حسابي وأغرّد كما يحلو لي خاصة عن قناعاتي وإيماني المطلق بالقضيّة الفلسطينية والأراضي المحتلّة. شكرًا”.

مشاريع شقق جهاد أبو سيدو
رابط مختصر
2018-11-07 2018-11-07
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

أدخل الرمز التالي *

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع عاصمة الشتات - وهي تعبر عن رأي كاتبها حصرياً.

عاصمة الشتات