وفاة الفنانة الفلسطينية ريم بنا

عاصمة الشتاتwait... مشاهدةآخر تحديث : السبت 24 مارس 2018 - 10:17 صباحًا
وفاة الفنانة الفلسطينية ريم بنا
مشاريع شقق جهاد أبو سيدو

رحلت صباح اليوم السبت الفنانة الفلسطينية ريم بنا بعد صراع طويل مع مرض السرطان 

توفيت الفنانة الفلسطينية ريم بنا قبل ساعات في العاصمة الألمانية برلين بعد صراع طويل مع المرض حسب ما أعلن أصدقاء الفنانة ومحبيها على صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، نبأ وفاتها.

وريم بنا، فنانة فلسطينية من مواليد 1966، واشتهرت بغناءها الملتزم، واعتبرت رمزا للنضال الفلسطيني، وهي إبنة للشاعرة الفلسطينية المعروفة زُهيرة الصباغ، وأصيبت بمرض السرطان منذ تسعة سنوات، وأعلنت توقفها عن الغناء في 2016 

وأطلقت الفنانة الراحلة عددا من الألبومات الموسيقية.

ودرست الموسيقى والغناء وقيادة المجموعات الموسيقية في موسكو.

ولها عدة ألبومات موسيقية يطغى عليها الطابع الوطني. كما أنّ لها عدة ألبومات أغانٍ للأطفال.

يتميز أسلوبها الموسيقي بدمج التهاليل الفلسطينية التراثية بالموسيقى العصرية.

ومنذ نحو أقل من اسبوع نشرة عائلتها بيانا موضحا لحالتها الصحية، جاء فيه:

 
 

أعزاءنا أصدقاء ريم ومعارفها والمتابعين والمهتمين؛ أمنا وأختنا وحبيبتنا ريم تتلقى العلاج في احد مشافي الناصرة إثر تراجع فجائي في صحتها، ولهذا السبب لا تجيب على الرسائل والإتصالات، وهي تقاوم الوعكة المستجدة ببطولة أسطورية كما عودتكم طوال الأعوام التسعة الماضية ،لا بل وصرحت بالأمس أنها تخطط للمشاريع الفنية القادمة وجولة عروض.

جميعنا عائلتها وأبناء صفها وأصدقائها نحيطها بالحب والرعاية والمتابعة ونطمئنكم بأنها صامدة لا تتزحزح عن حبها للحياة ولفلسطين التي أعطتها كل ما تمتلك من طاقات لرفع قضاياها وقضايا شعبها.

كلنا إمل بأن تمر هذه الوعكة على خير ، وكلنا إيمان بعناد ريم وببسالتها في مقاومة المرض الذي طالما اعتبرته إحتلالاً كما الإحتلال الإسرائيلي ويجب قلعه.وكلنا مجندون لكي تنال ريم العلاج الأفضل.

 
مشاريع شقق جهاد أبو سيدو
رابط مختصر
2018-03-24 2018-03-24
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

أدخل الرمز التالي *

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع عاصمة الشتات - وهي تعبر عن رأي كاتبها حصرياً.

عاصمة الشتات