يا عيب الشؤم .. هذا ما فعله رواد المسبح الشعبي في صيدا

عاصمة الشتاتwait... مشاهدةآخر تحديث : الإثنين 17 يونيو 2019 - 10:47 صباحًا
يا عيب الشؤم .. هذا ما فعله رواد المسبح الشعبي في صيدا
مشاريع شقق جهاد أبو سيدو

تصوير محمد الزعتري

اعتدت المشي اليومي او شبه اليومي على الكورنيش البحري الممتد من جامع الزعتري حتى ملعب الشهيد رفيق الحريري، اما قبل غروب الشمس او عند شروقها، مستمتعا بما تبقى من شاطئ رملي يقصده عامة الناس ويطلق عليه المسبح الشعبي، الذي شملته حملة النظافة قبل اسبوع على غرار الشواطئ اللبنانية كافة. لكن شاطئنا الجميل والمغنج والمدلل ينتشر على طوله عمال شركة جمع وكنس النفايات المتعاقدة مع بلدية صيدا، ينظفونه كل يوم تساعدهم الة مدولبة لتنقية رماله من الشوائب لتبقى ذهبية، تمهيدا لافتتاح موسمه هذا الصيف.
صباح اليوم (الاثنين ) آلمني كما آلم رواد الكورنيش والمتريضين، مشهد تراكم النفايات وتكدسها على طول المسبح الشعبي، كأننا في القرون الوسطى وعصر الجاهليه، مشهد شوه جمال الشاطىء ولون البحر اللازوردي. والمؤسف حقا…أن النفايات المشوهه والعابثه، لم يقذفها البحر الى الشاطىء ولا هي أتت بفعل إفراغ شاحنة حمولتها من النفايات تحت جنح الظلام، بل شناعة ووساخة ونفايات صنعتها ايدينا من رواد ومتنزهين ومتسبحين قصدوا البحر الاحد واستقبلتهم حبات الرمال الذهبية لكنهم جاحدون ناكرون للجميل حاقدون على البيئة وقبل هذا ناكرون لنظافة دينهم الذي ربط النظافة بالايمان، ناكرون لبحرهم لذاتهم، ولوجودهم، إذ يصر يصر هؤلاء على تشويه الدين وتشويه الشاطئ عبر ترك فضلاتهم ونفايتهم من عبوات مياه معدنية وغازية وقشور البطيخ واللوز واكياس النايلون وحتى حفاضات الاطفال على الشاطئ رغم وجود مستوعبات نفايات موزعة على كامل مساحة المسبح الشعبي التي حوت القليل من النفايات القيت من اناس تربوا على النظافة .

نزل عمال النظافة من جديد وراحوا يلملمون اوساخ الجهلة الذين بطبيعة الحال ينامون ويصبحون في منازلهم على النفايات التي تشبههم

الاعلامي محمد الزعتري

مشاريع شقق جهاد أبو سيدو
رابط مختصر
2019-06-17
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

أدخل الرمز التالي *

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع عاصمة الشتات - وهي تعبر عن رأي كاتبها حصرياً.

عاصمة الشتات