​قوى الأمن تحذر من سرقة تطبيق الـWhatsApp الخاص بكم للقيام باعمال جرمية وابتزاز الضحايا​

عاصمة الشتاتwait... مشاهدةآخر تحديث : الأربعاء 6 يونيو 2018 - 11:52 صباحًا
​قوى الأمن تحذر من سرقة تطبيق الـWhatsApp الخاص بكم للقيام باعمال جرمية وابتزاز الضحايا​
مشاريع شقق جهاد أبو سيدو

​صدر عن المديرية العامة لقوى الامن الداخلي شعبة العلاقات العامة ​

​البلاغ التالي:​

وردت في الآونة الاخيرة الى مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية وحماية الملكية الفكرية في وحدة الشرطة القضائية، العديد من الشكاوى من مواطنين تعرضوا لسرقة تطبيق ال”WhatsApp” خاصتهم من قبل مجهولين، وذلك من خلال تلقيهم رسائل نصية “sms” تتضمن رمز””code، يقوم على اثرها الشخص المجهول بالتواصل معهم من رقم انترنت او رقم ضحية اخرى، ويطلب منهم تزويده بالرمز بحجة انه ارسله لهم عن طريق الخطأ، ويصبح التطبيق بتصرفه بعد ان يقوم بتفعيله على جهازه ويضع كلمة مرور له صالحة لمدة اسبوع من خلال عملية two step verification، وبالتالي يتعذر على صاحب الحساب اعادة تفعليه من جديد كونه لا يملك كلمة المرور.

بعد ان يصبح حساب الWhatsApp”” تحت سيطرة المقرصن، يعمد الى التواصل مع الاشخاص الموجودين على الحساب او غيرهم منتحلا صفة صاحب الرقم، ويبادر الى القيام بأفعال جرمية منها :

– وضع صور اباحية والتواصل مع ارقام النساء، منتحلا صفة صاحب الرقم .

– ابتزاز الضحايا من خلال الطلب منهم ارسال بطاقات تشريج لإعادة التطبيق لهم، او بعد الاستحصال منهم على محادثاتهم وصورهم في حال وجودها ضمن المحادثات بعد قرصنة الحساب .

– ابتزاز الفتيات من خلال اغوائهن والطلب منهن ارسال صورهن.

لذلك، تطلب المديرية العامة لقوى الامن الداخلي من المواطنين الكرام، عدم ارسال أي رمز يصل الى هاتفهم لأي شخص آخر، وفي حال تعرضهم لقرصنة تطبيق ال”WhatsApp” ارسال عدة طلبات متكررة “Report” للشركة بغية ابلاغها ان رقم الضحية مقرصن، ليصار الى توقيف عمل التطبيق واعادة تفعيله على رقم وجهاز الضحية من جديد.

مشاريع شقق جهاد أبو سيدو
رابط مختصر
2018-06-06 2018-06-06
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

أدخل الرمز التالي *

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع عاصمة الشتات - وهي تعبر عن رأي كاتبها حصرياً.

عاصمة الشتات