800 فلسطيني في لبنان قريباً .. بانتظار الرحيل

عاصمة الشتاتwait... مشاهدةآخر تحديث : الأربعاء 10 أكتوبر 2018 - 7:42 مساءً
800 فلسطيني في لبنان قريباً .. بانتظار الرحيل
مشاريع شقق جهاد أبو سيدو

بقلم:  محمد حسون – منتدى الإعلاميين الفلسطينيين – قلم

لا تسألوا الطيور لماذا هاجرت بل انظروا تغيير المناخ ومتطلبات عيشها ..وإن قمنا بسؤال لفلسطيني لماذا تهاجر سيجيب حتما” .. بنفس الإجابة ولكن مترجمة بهذه العبارات ، من تردي الوضع الأمني في المخيمات وعدم الإستقرار لضمان المستقبل ، أو سيقول ، الظروف المعيشية والاوجاع اليومية وتضييق الخناق على سير

الحياة الذي أوصل للوضع المأساوي واللاإنساني.

800 فلسطيني قريبا جدا” بانتظار الرحيل ، والعدد بازدياد غير الذين هاجروا منذ وقت قريب أو طويل وموجة الهجرة تتفاعل وتزداد بل أصبحت عدوى متفشية ، والتركيز أكثر ما يكون على العائلات أكثر من الأفراد بحسب المعلومات المتوفرة وحجم الحجوزات وكله بتسهيلات غير متوقعة وبشكل شرعي غير مسبوق .

وما يزيد الطين بلة أن مئات المنازل في المخيمات معروضة للبيع وبأثاثها ومطروحة كالفجل على عربات الخضار ، فمن يشتري وبأبخس الأثمان ، والمؤسف في هذا كله ، غياب كامل ومتعمد لاهتمام القوى السياسية الفلسطينية في لبنان وتغريداتها بأودية بعيدة عن هذا الخطر الداهم ، ودون الإلتفات بحد أدنى لمصالح الناس ومعاناتهم ، لاهين بالحسابات الفصائلية والخاصة وبانقسام مظلم ترخي تداعياته بسواده الأعظم على اللاجئين ، ضاربين بعرض الحائط حتى وثيقة التفاهم عند رئيس مجلس النواب نبيه بري ، دون النظر بشكل جدي لما آلت إليه الأوضاع في المخيمات ، أو حتى لحل الازمات الأمنية أو الاجتماعية والخدماتية والإقتصادية والضغوط التي يتعرض لها الناس بشكل يومي.

فإلى أصحاب الشأن السادة القوى السياسية الفلسطينية ، أليست المناخات المصطنعة وتفريغ المخيمات وتقليل عدد أكبر من الناس مشروع تصفوي لقضية اللاجئين يليه التوطين؟

أليس كاف أن تتنازلوا قليلا” وتجمعكم طاولة الحوار والتفاهم بعيدا” عن الحسابات الخاصة وتحييد المخيمات والإصطفافات الإقليمية ؟

فإن العود محمي بحزمته .. ضعيف حين ينفرد !

فإما أن تعودوا إلى رشدكم وتحفظوا شيئا” من ماء الوجه وإما الهجرة الجماعية طريق الخلاص.

مشاريع شقق جهاد أبو سيدو
رابط مختصر
2018-10-10
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

أدخل الرمز التالي *

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع عاصمة الشتات - وهي تعبر عن رأي كاتبها حصرياً.

عاصمة الشتات